الرئيسيةثقافةوحقوقٌ عناق الورد
ثقافة

وحقوقٌ عناق الورد

وحقوقٌ عناق الورد

وحقوقٌ نواةُ مبادئ الفرح !

ستتعجّب يا صديقي الكامن في أعماقي، من هذه الأفكار الغريبة …

أهو الخيال المرتوي من العاطفة، يُعطّرُ الأفكار كالأزهار ؟

أعجبُ كيف تغازلُ الحروفُ العينَ المترقّبة للدّنيا…

وكيف تُسائلُ العقلَ بنظرةٍ مختبئة بين الجفون

تُنادي الفكرةَ ! …والفكرةُ تُلبّي النّداء

ومبادئٌ اسمُها تجسيدُ الفكرةِ بالكلمة…

إنّها حقُّ القارئ أن تلامسَ الكلماتُ مشاعرَه …

وتتركَ بعضًا من انطباعِ كاتبها في إحساسه …

فيعبقُ في القلبِ ضوعُ مناجاة ،في عناقِ وردِ العِبارات

يَعبُران معًا ، القارئُ والكاتب …

الى غبطة الاسترسال في شغفِ شوقٍ لحُلُمٍ مُبهج…

بين الحروف قصصٌ وحكايات ، نضالُ شرفاء…

وانصياع ضُعفاء …حبٌّ وجمال…أشباحٌ وظلال …

عالمٌ يتكامل …لحظاتٌ …أضواءٌ…ظلام…حربٌ وسلام…

هكذا هي الكلمات صدى الأصوات …سكونٌ …صراخٌ ، وزغردات…

وكأنَّ أمواجًا تشهقُ وتختنقُ لتتلاشى في شواطئِ الأُمنيات…

في لهفةِ الكتابةِ إبحارٌ بين الكائنات ، فتَتَلألَأُ الحروفُ آيات ؟

نعم يا صديقي الكامن في أعماقي ما نخطّه ليس منّا

وأنا الغارقةُ في لجّةِ المجهول…

لستُ سوى رَحَمِكِ ،ووجعِ ولادتِك ، وصرختِك أيّتُها الكلمات…

لا !… لا تقلْ أنّني خذلتُ كبرياءَكَ يا صديقي الكامن في أعماقي …

هي حقوقُ نواةِ مبادئ ِالفرحِ في الذّات…

نموتُ عن ال أنا لتورفَ مُتوقّدةً بالعطاء الحياة…

 

(أيا صديقي الكامن في أعماقي قدْ أَلِفْتُ وجودَكَ …

تخيّلتُكَ ، صرتَ حقيقةً جميلةً بهيّة…

تُواكبُ حروفي، تطيرُ بي ،وتمسحُ من روحي العَبَرات …)

بقلم/ حسناء سليمان

الحسناء ٢٠٢٣/٢/٢٢

تأمّلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *