رمضان… رسالة رحمة وعدالة ونداء إلى القلوب والقيادات
مستشار محمود السنكري
في رؤية إنسانية عميقة، يؤكد الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان، أن شهر رمضان المبارك ليس مجرد موسم للعبادة، بل محطة أخلاقية فاصلة واختبار حقيقي لمدى التزامنا بمسؤولياتنا تجاه الإنسان وكرامته في كل مكان.
ويشير إلى أن كل قرار نتخذه، وكل فعل نقوم به، وكل كلمة ننطق بها خلال هذا الشهر الفضيل، تُسجَّل في صفحات التاريخ، وتُسهم في تشكيل الإرث الذي نتركه للأجيال القادمة. ومن هنا تأتي أهمية أن يتحول رمضان إلى نقطة انطلاق لإحياء قيم الرحمة والعدالة والتضامن، وترسيخ العمل الجاد من أجل عالم أكثر إنصافًا وإنسانية.
ويضيف أن الوقت في رمضان ليس مجرد أيام تمر، بل فرص متجددة لفعل الخير؛ فكل لحظة لا تُستثمر في عمل صالح هي فرصة مهدرة، وكل موقف إنساني صادق هو لبنة تُبنى بها جسور الأمل نحو مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
واختتم رسالته بدعوة صادقة إلى جميع القلوب والقيادات حول العالم، بأن يكون هذا الشهر المبارك بداية حقيقية لمسار جديد يعلي قيمة الإنسان، ويحفظ كرامته، ويزرع الأمل في النفوس.