الرئيسيةحوادثجرعة بنج قاتلة… وفاة طفل داخل مركز طبي خاص بدمياط أثناء حشو أسنانه
حوادث

جرعة بنج قاتلة… وفاة طفل داخل مركز طبي خاص بدمياط أثناء حشو أسنانه

كتبت:سوزان عوض
في واقعة صـادمة هزّت الرأي العام، لقي طفل يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف، مصــرعه داخل مركز طبي خاص، أثناء خضوعه لإجراء حشو_أسنان، في حادثة أثارت تساؤلات خطيرة حول الإهمال_الطبي والرقابة على المراكز الخاصة.
فالطفل لم يكن مقبلًا على جــراحة قلب أو تدخل معقد، بل دخل المركز لعلاج تسوس بسيط في أسنانه اللبنية، ووفق رواية الأسرة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي فإن الطبيب قد أوصى بإجراء الحشو تحت التخدير_الكلي، مؤكدًا أن الإجراء ضروري.
والأب، كأي أب يخشى على ابنه، وافق على الإجراء، وقام بعمل جميع التحاليل المطلوبة، والتي أثبتت – بحسب الأسرة – أن الطفل سليم تمامًا ولا يعاني من أي مشكلات صحية. دخل الطفل غرفة العمليات وهو يسير على قدميه، ممسكًا بيد والده، دون أن يدري أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة في حياته.
مرت الساعات، والأب ينتظر خارج غرفة العمليات، دون أي معلومات أو طمأنة. لا طبيب يخرج، ولا ممرض يشرح ما يحدث، حتى سمع همسات من بعض أفراد التمريض تفيد – وفق روايته – بأن الطفل توفي_منذ_ساعتين، وأن هناك خوفًا من إبلاغ والده.
لم يتمالك الأب نفسه، واقتـحم غرفة العمليات، ليجد ابنه جثـمانًا بلا حراك، دون أجهزة إنعاش، ودون أي محاولة ظاهرة لإنقاذه، بعدما فارق الحياة – بحسب ما أُبلغ به نتيجة مضاعفات تخدير .
وتشير المعلومات المتداولة إلى مفاجأة صادمة، إذ تبيّن أن من قام بإعطاء التخدير ليس طبيب تخدير متخصصً، بل طالب، فيما غاب الطبيب المسؤول عن متابعة حالة الطفل، وغادر المكان.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة_العامة التي باشرت التحقيق، وبدأت فحص كافة الملابسات، بما في ذلك دور المركز_الطبي، والطبيب المعالج، وفريق التخدير، وإجراءات الإنعاش والمتابعة بعد العملية، لتحديد المسؤوليات القانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *