كتبت: سوزان عوض
خيّم الحزن على محافظة الشرقية، عقب العثور على جثمان الشابة آية، المعروفة إعلاميًا بـ“عروس الشرقية”، بعد أربعة أيام من البحث المتواصل، في واقعة إنسانية هزّت قلوب الأهالي وخلفت حالة من الأسى العميق.
آية، التي لم يمضِ على خطوبتها سوى أقل من عشرين يومًا، خرجت في نزهة مع خطيبها وإحدى قريباتها، قبل أن تتحول اللحظات الهادئة إلى مأساة مفجعة، عقب سقوطها في مياه بحر أبو الأخضر.
ورغم محاولات خطيبها المستميتة لإنقاذها، إلا أن القدر كان أسرع، لتختفي آية عن الأنظار، وتبدأ رحلة بحث استمرت أربعة أيام كاملة.
وخلال أيام البحث، توحدت الشرقية بالدعاء، وامتلأت مواقع التواصل بنداءات الأمل، حتى جاء الخبر الذي كسر القلوب: العثور على جثمان آية، لتنتهي رحلة الانتظار بصدمة موجعة، وتتحول الفرحة التي كانت تُحضَّر لزفاف قريب إلى جنازة، وتصبح الضحكة ذكرى لا تُنسى.
الواقعة أعادت إلى الأذهان هشاشة اللحظة، وكيف يمكن للحياة أن تنقلب في ثانية، تاركة خلفها حزنًا لا يُحتمل، وأسئلة لا إجابة لها، سوى التسليم بقضاء الله.
بعد أربعة أيام من البحث …العثور علي جثمان عروس الشرقيه في البحر

