متابعة: على امبابي
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، إن أنقرة تأمل في التوصل إلى حل سلمي للخلافات القائمة في سوريا،
مشيرا في الوقت نفسه إلى أن استخدام الحكومة السورية للقوة ضد قوات سوريا الديمقراطية قد يكون خيارا مطروحا في حال تعذر الحل السياسي.
فشل هذه الجهود قد يدفع دمشق إلى خيارات أخرى
و أضاف فيدان، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول، أن تركيا تفضل معالجة المشكلات في سوريا عبر الوسائل السلمية،
لكنه شدد على أن فشل هذه الجهود قد يدفع دمشق إلى خيارات أخرى، من بينها العمل العسكري.
وفى حين ، جاءت تصريحات وزير الخارجية التركي ردا على سؤال بشأن التوترات والخلافات بين الحكومة السورية.
وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي شمالي سوريا.
فيما ، أكد فيدان أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، مشددا على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد من شأنه أن يفاقم الأوضاع في المنطقة
المعركه ستبدأ أم ستنتهي
لذلك ، ومع تصاعد التوتر العسكري في شمال سوريا، أضحى السؤال اليوم ليس ما إذا كانت المعركة ستبدأ، بل متى ستنطلق،
وفق ما أكده الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية ضياء قدور، خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”.
وركز قدور على عاملين رئيسيين يشكلان الإطار الزمني للمعركة المرتقبة: الظروف الجوية والتحشيد العسكري للطرفين.
ولكن ، في ظل هذه المعطيات، يعمل كل من الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على تعزيز قدراتهما،
حيث أكد قدور أن قسد استقدمت عددا كبيرا من المقاتلين، بما في ذلك فوج كان تابعا سابقا لفلول النظام السابق، إضافة إلى أكثر من 60 آلية ثقيلة.
وفي المقابل، استقدم الجيش السوري آليات ثقيلة، وربما أكثر من 5 فرق عسكرية، في استعدادات واسعة لهذه العملية.

