الرئيسيةأخبار العالمالرئيس الايراني يتهم امريكا وإسرائيل بمحاولة زراعة الفوضى والاضطراب داخل إيران.
أخبار العالم

الرئيس الايراني يتهم امريكا وإسرائيل بمحاولة زراعة الفوضى والاضطراب داخل إيران.

متابعة: على امبابي 

 

صرح الرئيس ‌الإيراني مسعود ⁠بزشكيان، اليوم الأحد، إن ‌الولايات المتحدة وإسرائيل

تريدان “زرع الفوضى ‍والاضطراب” في إيران ‍من ⁠خلال تحريض “‍مثيري الشغب”

وأوضح بزشكيان أن أميركا وإسرائيل تصدران الأوامر “لمثيري الشغب” لزعزعة الاستقرار في البلاد،

داعيا الإيرانيين ‌إلى ‍النأي ‍بأنفسهم عن “مثيري ‌الشغب الإرهابيين” .

 

وجود إرهابيين على صلة بقوى أجنبية

 

وأشار إلى وجود “إرهابيين على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة”.

وشدد على أن “الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية”، مؤكدا أن “المؤسسة مستعدة للاستماع إلى الشعب”.

وكانت قد ، بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد،

قبل أن تتحول إلى مواجهات واشتباكات ويتسع نطاقها بشكل كبير.

فيما أعلن ،  وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأحد، أن إسرائيل تدعم الشعب الإيراني في ما وصفه بأنه “نضاله من أجل الحرية”.

وفى حين ، قال ساعر في مقطع مصور نشر على منصة “إكس”: “ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ونتمنى له النجاح”.

 

الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة

 

وعلى الجانب الآخر ، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت: “إيران تتطلع إلى الحرية،

ربما في شكل لم يسبق له مثيل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”.

وفى السياق ذاته ، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تمر بـ”ورطة كبيرة” في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة .

مجدداً تحذيره من احتمال توجيه ضربات عسكرية.

ولذلك أوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أن “إيران في ورطة كبيرة.

يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، وهو أمر لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن قبل أسابيع قليلة فقط”.

ولكن رداً على سؤال بشأن رسالته إلى قادة إيران، قال ترامب: “من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار، لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضا”.

وأضاف الرئيس الأميركي: “إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فسنتدخل”،

مشددا على أن هذا التدخل “لا يعني إرسال قوات برية، بل يعني ضربهم بقوة شديدة في موضع الألم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *