طَوَافُ العَفِيف بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة كُنتُ أراكَ ببَصيرتي... لا ببَصري، فالعينُ تَعرِفُ وجهَكَ، والقلبُ يَعرِفُ أثَري. وكنتُ إن هاجَ اشتياقي نحوَكَ يومًا، قُمتُ أجرِي إلى فَصلي، وأطوفُ في قلوبِ طلابي، كأنَّ بينَ قلوبِهم محرابًا خبَّأتَ فيهِ سرَّكَ وسِرِّي. ما كانَ محرابُنا جدارًا من حَجَر، كانَ قلبًا
متابعة القراءةالحب والفراق
الرئيسية »
الغُرُوبُ... ذَهَبٌ أَسْوَد بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة لم تسقط الشمس تلك الليلة. ولم ينطفئ لون السماء. أنا الذي سقطت. أنا الذي أظلمت. انسحب مني الدفء بهدوء اللص الذي يعرف أماكن الكنوز. من بين أصابعي، من كتفي، من فنجان تُرك نصفه ممتلئًا، ومن اسمٍ كان يكفي وحده
متابعة القراءة