في عالمنا الحالي أصبحنا في حاجة ملحة للانضباط الأخلاقي.. لاسيما في حالة الانفلات السلوكي الغير مبرر علي كافة الأصعدة..وسيرة خاتم الأنبياء والمرسلين تستحق كل تأمل وقراءة متأنية اقتداء بسنته ،والوصول إلي بر الأمان لنجاة الإنسان..في كل موقف وزمان
القاعدة
وجملة،:”امحهاياعلي”قاعدة اجتماعية وسياسية وإدارية وأسرية…وضعها النبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم في صلح الحديبية والذي كان بين كفار قريش وبين رسول الله ﷺ حتى يدخل المسلمون البيت الحرام ، اختار المشركون سفيراً لهم وهو (سهيل بن عمرو) لعقد الصلح وبعد الإتفاق على قواعد الصلح قال ﷺ : اكتب بيننا وبينك كتاباً فدعا الكاتب ، وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال : اكتب بعد (باسمك اللهم) هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو .فاعترض سهيل بن عمرو وقال : والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله .🥀فقال رسول الله ﷺ لعلي امحها يا علي) ، واكتب محمد بن عبد الله.
فقال علي رضي الله عنه :والله لا أمحهاابداً يا رسول الله..
فقال ﷺ : هاتها يا علي،،،، فمحاها بيده عليه الصلاة والسلام لأنه يعلم تماماً أن علي لن يمح كلمة رسول الله مهما حدث!!!
استراتيجيه
( امحها يا علي)
*هي استراتيجية النبي ﷺ للحفاظ على مؤسسة الإسلام والتي لم يستطع لحظتها كبار الصحابة رضوان الله عليهم استيعابها.
و*تجاوز عن الصغائر للحفاظ على العظائم التي كانت تنتظر الأمة .
*وتحول بالمسار من الجدل الهادر للأوقات الثمينة إلى الانشغال بما ينبني عليه من الأعمال القويمة .
مغانم
(امحها يا علي )
*خسارة لحظية لأجل مغانم استراتيجيه وكذلك خطوة تكتيكية للتراجع ظاهرياً إلى الوراء ﻷجل قفزة استراتيجية مبهرة للأمام .
(امحها يا علي)
*فتح بها نبيكم ﷺ مكة .تلك استراتيجيةةنبيكم مع كفار قريش ..فما بالكم مع صحبه ومع من شاطره الهدف والهم والحزن والغم !
نشوة السلطة
(امحها يا علي )
*تحتاج إلى نفسيات لا تصيبها نشوة السلطة والقوة أو نشوة القدرة على الابتزاز والانتصار للذات .
*ما أحوج أبناء اﻷمة الإسلامية لترجمتها ، وما أجملها من استراتيجية نبوية قيادية .
(امحها يا علي.).*لكل صاحب نفوذ…*لكل مربي ومربية…*لكل ولي أمر…*لكل مسؤول…*لكل من يتعامل مع من حوله من زملاء وأصدقاء وجيران…

