المفاخرة بتقديم الضيافة أفسدت فرحة اللقاء وأصبح التزاور هماً بعد أن كان سروراً.. ما أجمل البساطة والتواضع ، فالناس لم يذهبوا لبعض من مجاعة ليأكلوا ما لذ وطاب عندهم إنما ذهبوا للأنس ولكن البعض حول هذا الأنس والإخاء إلى تعب وهم وشقاء.... فقل المتزاورون ، وثقل الضيف على المزورين لما
متابعة القراءة).. للكاتب علاءالداودي
الرئيسية ⁄ ).. للكاتب علاءالداودي
