الخرطوم تطلب محاسبة أديس أبابا على هجمات عابرة للحدود
متابعه/تامر عامر
طالبت الخرطوم المجتمع الدولي بمحاسبة أديس أبابا، متهمةً إياها بالسماح باستخدام أراضيها منطلقاً لـ70 هجوماً بالمسيّرات على السودان بين فبراير وأكتوبر 2026.
أسفرت هذه الهجمات، التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية حيوية، عن مقتل وإصابة مئات المدنيين والعسكريين.
وقدّم السودان شكوى رسمية إلى مجلس الأمن في 30 أكتوبر 2026، في حين تنفي إثيوبيا الاتهامات متّهمةً الجيش السوداني بدعم متمردي تيغراي.
طالب السودان المجتمع الدولي بمحاسبة إثيوبيا على ما وصفه بانتهاك القانون الدولي، متهماً أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها منطلقاً لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مدنية ومنشآت حيوية داخل الأراضي السودانية.
وقال تقرير حكومي سوداني، نشر الأحد، إن الخرطوم وثّقت 70 هجوماً بالمسيّرات انطلقت من الأراضي الإثيوبية خلال الفترة من 15 فبراير (شباط) إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026،
وأسفرت، عن مقتل وإصابة مئات المدنيين والعسكريين.
وأضاف التقرير أن الهجمات شملت استخدام 187 طائرة مسيّرة انتحارية و82 ذخيرة أُطلقت من مسيّرات،
مشيراً إلى أن المواقع التي قال إنها استُخدمت لإطلاق الهجمات تضم مطار أسوسا وقاعدة بحر دار الجوية، إلى جانب منطقة كورموك-غيزان الحدودية.
استهداف منشآت مدنية
واتهمت السلطات السودانية الهجمات باستهداف منشآت حيوية، بينها محطات الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود،
مشيرة إلى أن أكتوبر وحده شهد 28 هجوماً، تضمنت استخدام 97 مسيّرة انتحارية.
في المقابل، تنفي إثيوبيا الاتهامات السودانية بمساندة قوات الدعم السريع أو السماح بإطلاق مسيّرات من أراضيها،
وتتهم بدورها الجيش السوداني بدعم مجموعات مرتبطة بجبهة تحرير تيغراي، وهو ما ترفضه الخرطوم.

