وفد لبناني في دمشق لبحث عودة النازحين السوريين
الرئيسية » وفد لبناني رفيع في دمشق لبحث ملف النازحين السوريين.. والتعاون الأمني والتعليمي على طاولة المباحثات
اخبار عربية

وفد لبناني رفيع في دمشق لبحث ملف النازحين السوريين.. والتعاون الأمني والتعليمي على طاولة المباحثات

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

وفد لبناني رفيع في دمشق لبحث ملف النازحين السوريين.. والتعاون الأمني والتعليمي على طاولة المباحثات

 

متابعة: تامر عامر

 

استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، وفدًا حكوميًا لبنانيًا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، في قصر تشرين بالعاصمة دمشق، لبحث عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمتها قضية النازحين السوريين وسبل تيسير عودتهم إلى بلادهم.

 

وضم الوفد اللبناني وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، ووزير العمل محمد حيدر، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إلى جانب وفد تقني من وزارة الداخلية اللبنانية.

 

وشارك في اللقاء من الجانب السوري وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.

 

وقال نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري إنه يتوقع تحقيق نتائج إيجابية من الزيارة، موضحًا أنها تأتي استكمالًا للمحادثات السابقة بين البلدين، ومتابعة لعمل اللجان المشتركة التي شُكّلت لبحث الملفات العالقة.

 

ملف النازحين يتصدر المباحثات

 

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد أن ملف النازحين السوريين سيكون محورًا أساسيًا في النقاشات مع الجانب السوري، فيما أوضح السفير اللبناني لدى سوريا هنري قسطون أن الملف يمثل العنوان الرئيسي للزيارة بمختلف أبعاده، مشيرًا إلى أنها تأتي امتدادًا للزيارات السابقة، مع مشاركة وفد وزاري أوسع.

 

ويشمل ملف النزوح بحث آليات تسهيل العودة، وتنظيم أوضاع السوريين المقيمين في لبنان، إلى جانب معالجة المسائل الإدارية والاجتماعية والإنسانية المرتبطة بوجودهم، بما يتطلب تنسيقًا مباشرًا بين المؤسسات المعنية في البلدين.

 

التعليم والعمل والتعاون الأمني والتجاري

 

ولم تقتصر المباحثات على ملف النزوح، إذ امتدت إلى التعاون في مجالات التربية والتعليم العالي والعمل والشؤون الاجتماعية، حيث أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية ريما كرامي أهمية الوصول إلى نقاط مشتركة تسهّل معالجة الملفات التربوية والتعليمية بين البلدين.

 

من جانبه، شدد وزير العمل اللبناني محمد حيدر على أن مشاركته تأتي في إطار العمل الوزاري الرسمي، ولا ترتبط بأي خلفيات حزبية.

 

كما تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون الأمني وضبط الحدود، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية وتسهيل الإجراءات عبر المعابر الحدودية. وأشار مسؤول معبر جديدة يابوس إلى وجود اجتماعات مع الجانب اللبناني لتعزيز التنسيق في هذه المجالات.

 

مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية

 

تأتي الزيارة في سياق استمرار التواصل الرسمي بين بيروت ودمشق، ومتابعة الملفات التي تراكمت خلال سنوات من التوتر والتباين السياسي، مع توجه معلن من الجانبين نحو تطوير العلاقات على أساس التنسيق المؤسسي والمصالح المشتركة.

 

ويُعد ملف النازحين السوريين من أبرز الملفات المطروحة على طاولة البلدين، في ظل وجود أعداد كبيرة من السوريين في لبنان منذ اندلاع الحرب السورية، وما يترتب على ذلك من تحديات اجتماعية واقتصادية وإدارية.

 

وتشير تقديرات لبنانية إلى أن عدد السوريين المقيمين في لبنان يبلغ نحو 1.12 مليون شخص، مع اختلاف الأرقام بحسب منهجية الإحصاء والتسجيل والجهة التي تصدر التقديرات.

 

وتبقى نتائج هذه الزيارة مرتبطة بما ستسفر عنه اجتماعات اللجان الفنية والوزارية، ومدى قدرتها على تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية، خصوصًا فيما يتعلق بتنظيم العودة الطوعية والآمنة للنازحين، وتسهيل الإجراءات الإدارية والتعاون بين المؤسسات في البلدين.

 

شبكة النايل الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *