أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى ، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة
الرئيسية » أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى بِينِ العامة، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة
منوعات

أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى بِينِ العامة، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى بِينِ العامة، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

ولما سُئِلتُ فِى ها اللحظة، لِما لا أخرُج لِلعالم مِثل بقِيةِ الفِتية، فطفقتُ أبكِى للحظات كى أكشِف عن تِلكَ الفِكرة بِلا مُواربة، إغتصبُوا حقِى فِى هذِه حياة بِغيرِ منطِق أو حُجة… أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى بِينِ العامة، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة

كانت حظوتهُم مرهُونة بِألا تعلُو عليهُم فِى خطوة، والعالم كُلُه كانَ يسأل أين إختفيت هذِه القِطة، قد ردُوا عليهُم فِى صرامة، وأهالُوا أغطيةً قذِرة مِن الحلة… فحكمُوا علينا بِالموتِ لِكى لا نُغطِى عليهُم بِينِ الحاشية، وضحِكنا لمكِيدة تُعايرُنا بِأنّا جُنِنا فِى السِكة مِن الوِحدة

والحقُ بِأنّ أمثالهُم من فقدَ العقلَ بِلا رجعة، فمن كثرُت جُلّ أخطاؤُه ويضرِب دوماً فِى العامة، لهُو مجنُونٌ مملُوءٌ كُلهُ بِاللعنة، وتُرفع عنهُ حِساباتُه لعلّ يُفكِر فِى واضحة… فجِنُونُ العقلِ محسُوبٌ بِمن غفلَ عما إئتمنُوهُ مسئُولاً بِلا خلسة، لكِنُه إغتّرَ فسقطَ الكِبرّ فِى غمضة
أخفُونِى كثِيراً رُغم إستِثنائِى بِينِ العامة، فرمُونِى وحِيدة ورا الباب كى لا أخطُف مِنهُم اللقطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *