اختتام فعاليات موسم أولاد الشرقي التبوريدة بإقليم مدينة السراغنة المغربية
المغرب/ كلمة زكرياء الشرقي
بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، نعلن عن اختتام فعاليات موسم أولاد الشرقي للتبوريدة، في أجواء طبعتها الفرحة والاحتفاء بموروثنا الثقافي والتراثي الأصيل، ولله الحمد، مرت هذه النسخة على خير وسلام.
وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه التظاهرة، ونخص بالذكر:
– السيد قائد قيادة أهل الغابة، الذي نثمن عالياً الدور المحوري والفعال الذي اضطلع به، من خلال إشرافه ومواكبته المستمرة، وحرصه على ضمان التنظيم المحكم والتنسيق الفعال بين مختلف السلطات والأجهزة والمتدخلين، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح الموسم ومروره في ظروف جيدة وآمنة. فله منا جزيل الشكر والتقدير.
– السيد رئيس المجلس الجماعي لأولاد الشرقي، و كافة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي.
– الإخوة والأخوات المتطوعين داخل اللجنة التنظيمية لموسم أولاد الشرقي على مجهودهم.
– مختلف الأجهزة والسلطات والمتدخلين، من سلطات محلية وأمنية وقوات مساعدة ووقاية مدنية وأطر صحية، وكل من سهر على ضمان الأمن والسلامة والتنظيم الجيد.
– قبيلتنا العزيزة وأعيانها، على ما أبانوا عنه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وما قدموه من جهود سخية في إكرام ضيوفهم الكرام.
– نساء ورجال الإعلام، على مواكبتهم وتغطيتهم لمختلف فقرات الموسم.
– ضيوفنا الكرام، على تشريفنا بحضورهم، وعلى صبرهم وتفهمهم وتفاعلهم الإيجابي.
– جميع فرق الخيالة المشاركة، التي ساهمت في إحياء هذا الموروث الثقافي والتاريخي الأصيل وإضفاء أجواء الفرجة والمتعة على الموسم.
– أبناء الجالية، على دعمهم ومساهماتهم القيمة وروح الانتماء والتضامن التي أبانوا عنها.
– جميع ساكنة قبيلة أولاد الشرقي، نساءً ورجالاً، على تعبئتهم ومساهمتهم وحسن استقبالهم لضيوف القبيلة.
إن موسم أولاد الشرقي للتبوريدة يشهد، سنة بعد أخرى، تطوراً ملحوظاً وتقدماً مستمراً، وهو ما يدعونا جميعاً إلى الاعتزاز بما تحقق، ومواصلة العمل من أجل تطوير هذه المحطة التراثية والتنظيمية.
ولا شك أن بعض الهفوات البسيطة التي رافقت هذه النسخة تظل فرصة لاستخلاص الدروس وتجاوزها مستقبلاً، بروح المسؤولية والتعاون، بما يضمن تقديم نسخ أفضل وأكثر تميزاً.
فالموسم ليس مجرد تظاهرة عابرة، بل هو عنوان لهويتنا، وصورة عن كرم قبيلتنا وأصالتها، وفرصة لتجديد أواصر المحبة والتآخي بين أبنائها.
شكراً لكل من ساهم، وشكراً لكل من حضر وساند وشارك.
موعدنا في النسخة القادمة بإذن الله، بطموح أكبر وتنظيم أفضل.
عاشت قبيلة أولاد الشرقي، وعاش موروثنا الثقافي والتراثي الأصيل.

