ساعات ربنا بيكشف لك “حجمك الحقيقي” في لحظة ضعف، يخليك تغلط أو تقع في ضيقة، مش عشان يفضحك -حاشاه سبحانه- ولكن عشان يكسر فيك حتة “أنا عملت وأنا قدرت”.
لما تفتكر إنك شاطر ومسنود على ذكائك، ربنا بيسلبك السداد والتوفيق والاعانة ف موقف او فترة .
عشان تدرك إنك من غير مَدَده ونظرة عطفه، ولا حاجة.
بلاش تتعامل مع ربنا بمنطق “التجارة المشروطة”: (أنا صليت ودعيت، يبقى لازم النتيجة تطلع زي ما أنا راسمها في خيالي!).
ربنا مش بينفذ خططنا، ربنا بينفذ حكمته.
المنع في حد ذاته في مواقف كتيره هو قمة العطاء، بس إنت اللي بتبص تحت رجليك.
ساعات المنع بيحميك من حاجة لو جاتلك في الوقت ده كانت هتكسر ضهرك.
التأخير بيربيك عشان لما الحاجة تيجي، تكون تقلت وبقيت قدها.مش اسمه ربنا بردو يعني مربي لنا
الدنيا دي مش دار جزاء كامل، دي دار تدريب. والمدرب لما بيقسى عليك في التمرين، بيبقى عايزك بطل في النهاية، مش عايز يهدّك.
سلم تسلم.. سيب تدبيرك، واعرف إن اللي خلقك أعلم باللي يصلحك. خلي قلبك سليم، وامشي في طريقك وأنت واثق إن اللي شايلك فوق كفوف القدر.. إله عظيم، رحيم، مبيغفلش عنك لحظة.
الرئيسية »
اخبارخواطرمقالات حجمك الحقيقي.. بقلم علاء الداودي

