متابعة: على امبابي
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، ما وصفته بمزاعم ، بشأن طرح طهران إتاحة وصول ،
مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، مقابل تخفيفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
هذا الأمر لم يتم طرحه على الإطلاق
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي، ردا على سؤال بشأن ما أوردته ،
بعض المصادر حول تضمين المقترح الإيراني لأمريكا هذا الطرح، إن “هذا الأمر لم يتم طرحه على الإطلاق”.
وأوضح بقائي أن إيران لم تدخل أساسا في نقاش بشأن مقايضة الملف النووي بتخفيف العقوبات،
مشيرًا إلى أن طهران اكتفت بإبلاغ شروطها إلى الوسطاء، في إطار ما وصفه بـ”مخطط الأيام السبعة”،
على أن يتولى الوسطاء نقل هذه الشروط إلى الجانب الأمريكي، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وكانت تقارير غربية أفادت أخيرا بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اقترح خلال لقاءاته في نيويورك،
السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى ، المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف خلال الحرب، مقابل تخفيف العقوبات.
وذكرت التقارير أن هذا المقترح قد يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران،
في وقت لم يقدم فيه عراقجي، خلال تلك اللقاءات، معلومات تفصيلية بشأن وضع الاقتصاد الإيراني.
الحصار الأمريكي لمضيق هرمز “محكم للغاية
و من جهة أخرى ، صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بأن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز “محكم للغاية”،
وأن “جميع الخيارات اللازمة متاحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حال واصلت إيران التلاعب بشأن المضيق”، وفق تعبيره.
و لذلك ، أضاف هيغسيث في تصريحات للصحفيين: “تريد إيران التلاعب بأمور مثل مضيق هرمز،
إنهم لا يسيطرون عليه، بل نحن من نملك السيطرة عليه”.
و أفادت وسائل إعلام أمريكية، أمس السبت، بأن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي،
قد عقدوا اجتماعا سريًا في منتجع “كامب ديفيد”، لبحث التطورات المتعلقة بإيران واليمن.

