تهجير قسرى و صامت لأهل غزة .. تحت غطاء مجلس السلام
بقلم بسمة مصطفى
تهجير صامت لأهل غزة يجري تحت غطاء مشروع السلام المزعوم لإعمار غزة، في محاولة لحرف الأنظار عن الإبادة والتهجير القسري والقضاء على القضية الفلسطينية.
“حرف الأنظار عن غزة عمدا عبر الإعلام”
انحرفت الأنظار عن غزة عمدا عن طريق الإعلام الذى أصبح يتداول،
الصراع بين إيران وأمريكا الذى نشأ عن طريق الصهيونية ،
وقفل مضيق هرمز وفتح مضيق هرمز،
وكأنه باب سمسم!
وكل ذلك لحرف الأنظار عما يحدث،
فى غزة من كارثة التهجير القسرى لأهل غزة
فى ظل وجود الحمقى من ينتظرون مشروع السلام!
“حقيقة انتظار السلام مع الاحتلال”
من ينتظر السلام ومن يصدق عهد هؤلاء الصهينة أبطال الإجرام،
فتاريخهم الدنئ معروف ،
هؤلاء أعداء الله من جحدوا نعم الله عليهم،
فأصبحوا مشردين مشتتين فى الأرض ،وتحالفوا مع الشيطان ،
“مشروع السلام المزعوم لإعمار غزة بعد تدميرها”
الآن يتحدثون عن مشروع السلام المزعوم لإعمار غزة وبنيتها التحتية،
بعد أن دمروها واشعلوا حرب التجويع والإبادة على أهل غزة ،
وارتكاب كل الجرائم الوحشية تجاه شعب فلسطين الحبيب
والكيان الصهيونى الآن فى طريقه،
للقضاء نهائيا على القضية الفلسطينية،
“دلائل بدء التهجير الصامت لأهل غزة”
وهم يهجرون الآن أهل غزة فى صمت ،
ولكن قد يوجد دلائل على بدء تهجير أهل غزة،
من خلال الطيران الصهيونى مع إعطائهم الأمل فى عودتهم مرة أخرى بعد إعمار غزة !
وأن هذا التهجير مؤقت،
“فشل مخطط تهجير أهل غزة إلى سيناء والسيطرة على الشرق الأوسط”
قطعا هذا حدث بعد فشل محاولات الكيان الصهيونى اللقيط، وأمريكا ،
مع مصر، لتهجير أهل غزة إلى سيناء،
ومن ثم إكمال باقية المخطط بالاستيلاء على سيناء ثم مصر،
والسيطرة الكاملة على غزة ومن ثم منطقة الشرق الأوسط بأكملها،
وبعدما يتم التخلص من أهل غزة،
وإشعال الصراعات فى منطقة الشرق الأوسط،
يتم إعمار غزة بأموال العرب حتى يتم السيطرة الكاملة على غزة،
من عصابات الصهيوماسونية وتكون ريفيرا الشيطان ،
والآن يشغلون العالم بالصراعات والتهديدات،
حتى يتم حرف الأنظار عما يحدث، ويستطيعون إكمال مخططاتهم،
ما الذى يجب فعله الآن عاجلا قبل إتمام هؤلاء الشياطين لمخططهم الكارثى؟
ماذا يجب فعله الآن قبل تسليم غزة؟
أولا؛ عدم مشاركة كل الدول العربية ،ودول الخليج فى مشروع السلام المزعوم.
ثانيا ؛ طرد سفراء الصهينة من كل الدول العربية.
_ مقاطعة الدول التى وافقت على تهجير أهل غزة إليهم فهذا بمثابة موافقة للقضاء على القضية الفلسطينية .
_ إحياء القضية الفلسطينية مرة أخرى وتصديرها للواجهة الإعلامية.
_ تنفيذ وقفات سلمية إحتجاجية لرفض مشروع السلام المزعوم .
فالدور قادم على كل الدول المنبطحة والمتخاذلة ،
وإلى متى سينتظرون ؟!
فلابد من التحرك العاجل الفعلى بأخذ القرارت الصارمة قبل القضاء على القضية الفلسطينية ،وتسليم غزة و فلسطين إلى الشيطان وأعوانه ،
والسيطرة الكاملة على منطقة الشرق الأوسط،
ألم يحن الوقت لإفاقة الدول العربية والإسلامية من هذه الغفوة الطويلة المخزية؟!


