مواجهة بوروندي في الواجهة..الناخب الجزائري يتجنب الخوض في قضية آيت نوري 
الرئيسية » واضعًا مواجهة بوروندي في الواجهة.. الناخب الجزائري يتجنب الخوض في قضية آيت نوري 
رياضة

واضعًا مواجهة بوروندي في الواجهة.. الناخب الجزائري يتجنب الخوض في قضية آيت نوري 

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

 

واضعًا مواجهة بوروندي في الواجهة..

الناخب الجزائري يتجنب الخوض في قضية آيت نوري

 

محمد أمير-الجزائر

 

 

تجنب الناخب الوطني الجزائري إبراهيم حمداني الخوض في قضية الظهير الأيسر ريان آيت نوري، مفضلا إبقاء تركيزه منصبا على مواجهة بوروندي المقررة غدا الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين عشية المباراة.

 

وكان مستقبل آيت نوري مع المنتخب محور سؤال وُجه إلى حمداني، في ظل قرار تسريح لاعب مانشستر سيتي من التربص مباشرة عقب مواجهة زامبيا، الجمعة الماضية، لكن المدرب الجزائري اختار عدم تقديم تفاصيل جديدة بشأن القضية.

 

وقال حمداني ردا على السؤال: “كما تعلمون لقد قمنا برحلة طويلة.. نركز على التعافي والاسترجاع وكل اهتمامنا منصب على المباراة التي تنتظرنا غدا”.

 

وجاء قرار تسريح آيت نوري بعد مواجهة الجزائر وزامبيا، التي انتهت بفوز “الخضر” 3-1، في افتتاح مشوار المنتخب ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.

 

وكان الظهير الأيسر قد اعترض على أحد قرارات الطاقم الفني خلال المباراة، قبل أن يقرر حمداني إنهاء مشاركته في التربص، في خطوة أثارت اهتماما واسعا، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة ما حدث ومستقبل اللاعب مع المنتخب.

 

غير أن الناخب الجزائري لم يرغب في إعادة فتح الملف خلال الندوة الصحفية، كما لم يكشف ما إذا كان قرار التسريح مرتبطا بهذه الفترة فقط، أو ستكون له تبعات على مشاركة اللاعب في التربصات المقبلة.

 

ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه آيت نوري أحد الأسماء البارزة في تشكيلة المنتخب الجزائري، خصوصا بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، وهو ما جعل غيابه عن مواجهة بوروندي يحظى بمتابعة كبيرة.

 

وفي المقابل، يركز حمداني على إعداد المجموعة للمباراة المقبلة، في ظل ضيق الفترة الفاصلة بين مواجهتي زامبيا وبوروندي، فضلا عن الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب، والتي دفعت الجهاز الفني إلى إعطاء أهمية خاصة للاسترجاع والجاهزية البدنية.

 

وسيكون الطاقم الفني مطالبا بالتعامل مع غياب آيت نوري، واختيار البديل المناسب لشغل الجهة اليسرى، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الجزائري إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة بدايته في التصفيات.

 

وبينما يبقى ملف آيت نوري مفتوحا على مزيد من التساؤلات، اختار حمداني إبعاده عن واجهة اهتمام المنتخب في الوقت الحالي، واضعا المباراة المقبلة في مقدمة أولوياته.

 

وتشير إجابة المدرب إلى رغبة واضحة في عدم السماح للقضية بالتأثير على تحضيرات المجموعة، في انتظار أن تتضح لاحقا مآلات وضعية آيت نوري، وما إذا كان سيعود إلى صفوف المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *