متابعة: على امبابي
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات إقليمية حثيثة تقودها دولة قطر، لإنقاذ المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران،
في محاولة لسد الفجوات الواسعة بين الطرفين ، وتجنب المزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.
إجراء جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني في وقت لاحق هذا الأسبوع
وفي تصريحات هاتفية أدلى بها لوسائل إعلام أمريكية”، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،
أنه يتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شهدت الأيام الماضية جولة من المفاوضات المكثفة، شملت لقاءات أجراها رئيس الوزراء القطري مع الرئيس الإيراني،
بالإضافة إلى اجتماعات متواصلة لنقل الرسائل بين المبعوثين الأمريكيين ، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
الوسطاء القطريين يعكفون على إعداد “صياغة توفيقية”
ورغم رفض ترامب المعلن للمقترح الإيراني الأولي، أكد مسؤول أمريكي ، رفيع ومصادر إقليمية أن الوسطاء القطريين ، يعكفون على إعداد “صياغة توفيقية” ،
معدلة جرى تداولها بين الوفدين خلال عطلة نهاية الأسبوع، سعياً للتقريب بين وجهات النظر،
مع توقعات بعقد اجتماعات منفصلة جديدة بين الوسطاء والطرفين خلال الساعات المقبلة.
ويذكر أنه في 28 فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة ، وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين،
فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز،
وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

