وزارة الصحة الجزائرية تحذّر من المفرقعات.. فرحة المولد قد تتحول إلى مأساة !
محمد أمير-الجزائر
مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، جدّدت وزارة الصحة في الجزائر تحذيراتها من مخاطر استعمال المفرقعات والألعاب النارية، داعية المواطنين، ولا سيما الأولياء، إلى التحلي باليقظة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال من الحوادث التي قد تنجم عن هذه الألعاب.
وأوضحت الوزارة أن استعمال المفرقعات والألعاب النارية قد يتسبب في اندلاع حرائق داخل المنازل والمركبات والمنشآت، كما قد يؤدي إلى إصابات وحروق متفاوتة الخطورة، تطال خصوصا اليدين والوجه والعينين، فضلا عن المخاطر التي تهدد الأشخاص الموجودين بالقرب من أماكن إطلاقها.
ولا تقتصر المخاطر، بحسب التحذير، على الإصابات الجسدية، إذ يمكن لأصوات الانفجارات القوية أن تؤثر في راحة وصحة فئات حساسة، من بينها الأطفال وكبار السن والمرضى والنساء الحوامل، بسبب الضوضاء المفاجئة والمتكررة التي ترافق الاحتفالات.
وفي حال وقوع حروق، أوصت وزارة الصحة بتبريد موضع الإصابة بالماء الجاري الفاتر لمدة 15 دقيقة، مع التشديد على عدم وضع الثلج مباشرة على الجلد أو استخدام وصفات تقليدية قد تزيد من خطورة الإصابة، مع ضرورة التوجه إلى مصالح الاستعجالات الطبية في حال كانت الحروق خطيرة أو واسعة.
وتأتي هذه التحذيرات مع اقتراب المولد النبوي، الذي يشهد في الجزائر انتشارا واسعا للمفرقعات والألعاب النارية، خصوصا بين الأطفال والمراهقين، رغم المخاطر الصحية والأمنية المرتبطة بها.
ودعت الوزارة الأولياء إلى تحمل مسؤوليتهم في مراقبة أطفالهم ومنعهم من التعامل مع المفرقعات، مؤكدة أن الاحتفال بهذه المناسبة الدينية ينبغي أن يظل مرتبطا بالفرح والتآخي، بعيدا عن السلوكيات التي قد تحول المناسبة إلى حوادث مؤلمة.
وتطرح هذه التحذيرات مجددا النقاش حول مدى ضرورة تشديد الرقابة على استعمال المفرقعات، خصوصا من قبل الأطفال، للحد من الإصابات والحرائق التي تتكرر خلال المناسبات والأعياد.

