الرئيسيةأخبار العالممفاجأة : الوفد الأمريكي يلقي بجميع الهدايا المقدمة لهم في سلة المهملات قبل مغادرة الصين !
أخبار العالم

مفاجأة : الوفد الأمريكي يلقي بجميع الهدايا المقدمة لهم في سلة المهملات قبل مغادرة الصين !

مفاجأة : الوفد الأمريكي يلقي بجميع الهدايا المقدمة لهم في سلة المهملات قبل مغادرة الصين !

ناصر العشماوي

فاجأ الوفد الأمريكي الذي كان في زيارة الصين وعلى رأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجميع بتصرف يحدث لأول مرة على الساحة السياسية الدولية

وقام أعضاء الوفد بالكامل بإلقاء جميع الهدايا المقدمة لهم في سلة المهملات قبل الاتجاه للصعود إلى الطائرة ومغادرة بكين العاصمة !

وقد رصد عدد من النشطاء مشهدين صادمين حدثا للوفد الأمريكي أثناء مغادرتهم للمطار في العاصمة الصينية بكين

وأثارت جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أحدهما إلقاء الهدايا التي تلقاها الوفد الأمريكي من الصين في سلة المهملات، والرد الصيني بنزع السجادة الحمراء من المطار، قبل أن يرفع سلم طائرة الرئيس الأمريكي ترامب والوفد المرافق له من المطار.

الوفد الأمريكي يلقي بالهدايا الصينية في سلة المهملات

وكشف موقع البيت الأبيض بالعربية مقطع فيديو وصورة قبل صعود الرئيس ترامب والوفد المرافق له إلى الطائرة الرئاسية (أير فورس وان Air Force One)، للمغادرة من بكين والعودة إلى واشنطن، حيث تخلص كل الوفد الأمريكي من كل الهدايا التي قدمها لهم الصينيون في زيارتهم إلى الصين، والتي استمرت يومين.

الوفد الأمريكي يلقي بالهدايا الصينية في سلة المهملات

وقام الوفد الأمريكي في الصين، في سابقة لم تحدث من قبل، بإلقاء جميع الهدايا والشارات والدبابيس والقطع التذكارية، التي تلقوها من الصينيين، في سلة مهملات موجودة في الموقع.

وأكد موقع البيت الأبيض أن ما قام به الوفد الأمريكي، من إلقاء الهدايا الصينية في سلة المهملات قبل مغادرتهم وركوبهم طائرة الرئيس الأمريكي، كان توجيها قاطعًا جاء إليهم، حيث لم يُسمح لأي منشأ صيني بالصعود إلى متن الطائرة.

وذكر موقع البيت الأبيض أن هذه التدابير الاحترازية لم تقتصر على مرحلة المغادرة فحسب؛ بل إن أعضاء الوفد كانوا قد تركوا جميع أجهزتهم الإلكترونية الشخصية في منازلهم قبل السفر إلى الصين، واعتمدوا حصرًا على هواتف “مؤقتة ونظيفة” (burner phones) طوال فترة الرحلة، وباستعمال واحد فقط.

عمال المطار الصينيون يطوون السجادة الحمراء قبل مغادرة ترامب

أما المشهد الثاني فجاء من قبل الصينيين، حيث قام العمال الصينيون بطي السجادة الحمراء قبل أن يغلق ترامب باب طائرته، في مشهد غير معتاد، وفي ثوانٍ معدودة كانت السجادة الحمراء كان لم تكن، وذلك قبل إقلاع طائرة ترامب.

 

وكشف المحللون السياسيون عن وجود حالة من الرعب لدى الوفد الأمريكي من الاختراق الصيني، وبأوامر من المخابرات الأمريكية صدرت لترامب والوفد المرافق له، بإلقاء الهدايا التي قدمتها لهم بكين على سلم الطائرة.

وأكد المراقبون أن هذه الكواليس مثيرة للاهتمام، ولقطات لا تصدق شهدتها اللحظات الأخيرة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين.

فبمجرد انتهاء القمة الرسمية وبدء صعود الوفد الأمريكي إلى الطائرة الرئاسية لمغادرة البلاد، تحول مدرج مطار بكين العاصمة إلى ساحة لعملية أمنية استثنائية وغير تقليدية بالمرة.

الوفد الأمريكي، وبأوامر حاسمة وصارمة، أقدم على خطوة صدمت المراقبين وأثارت موجة عارمة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تخلصوا من كل ما يربطهم بالزيارة قبل إقلاع الطائرة مباشرة.

ووصف المراقبون العمل غير المسبوق الذي قام به الوفد الأمريكي بأنه جاء بسبب “رعب التجسس والتعليمات الأمنية الصارمة للبيت الأبيض”

تعليمات استخباراتية وخوف من اختراق طائرة ترامب

وأكد مراسلو البيت الأبيض، الذين رافقوا ترامب في هذه الرحلة، أن هذا التصرف الغريب لم يكن عفويًا أو مجرد رغبة في إهانة المضيف الصيني، بل جاء بناء على أوامر أمنية استخباراتية في غاية الصرامة والتشدد.

مواقف صادمة بين أمريكا والصين

أما السبب الحقيقي وراء هذا التصرف فهو خوف الأجهزة الأمنية الأمريكية الشديد من أن تكون التكنولوجيا الصينية الفائقة قد استخدمت لزرع أجهزة مراقبة دقيقة، أو رقائق تجسس متطورة، أو برمجيات تتبع إلكترونية خفية داخل الهدايا والموبايلات والشارات، مما قد يتيح لبكين اختراق الطائرة الرئاسية الأكثر سرية وأمنا في العالم فور دخول هذه الأشياء إليها.

وأكد المراقبون أن هذه الواقعة المثيرة تعكس حجم الفجوة الهائلة وأزمة الثقة العميقة بين القطبين الكبيرين، وتثبت أن الابتسامات العريضة والمصافحات الحارة التي ظهرت أمام وسائل الإعلام بين ترامب وشي جين بينج لم تكن سوى غطاء خارجي لصراع استخباراتي وأمني محتدم خلف الكواليس.

 

فالولايات المتحدة التي طالما حذرت من خطورة الاختراقات السيبرانية والتكنولوجية الصينية، فضلت التضحية بكل البروتوكولات والأعراف الدبلوماسية ورمي الهدايا والتذكارات الإمبراطورية في القمامة علنا، على أن تخاطر بأمنها القومي أو تقع في فخ التجسس الإلكتروني الصيني المحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *