النساء .. حبالة يأجوج ومأجوج ..
ونسلهم .. أرحام الزناه..
فى مقال سابق تحدثنا عن منظمة يأجوج ومأجوج وعلاقتهم،
بالأحداث الجارية والأحداث التى حدثت على مر العصور،
والعدوان الشرس المبين الذى شنوه على فطرة الله عز وجل،
وقلنا إننا
سنوضح؛ أين هم ذرية يأجوج ومأجوج ،
وما علاقة هذه المنظومة، بجرائم الزنا التى انتشرت ،
وجرائم زنا المحارم التى لا يستوعبها العقل،
والذى يشيخ عندها ويموت ضمير ووجدان فاعلها ؟
يأجوج ومأجوج تغلغلوا عبر الأجيال ،
وتمكنوا ونشروا الفساد والخبث، فهم ليسوا صفوف ستخرج ،
فهم عملوا على نشر الزنا وبطرق كثيرة،
منها الصريحة ومنها الملتوية،
بداية من استخدام النساء
_أولا ؛ تحليل الزنا بكلمة المساكنة.
ونشر هذه الأفكار عن طريق الإعلام تحديدا.
_ إباحة الزواج بدون ولى.
_ خروج دجالين يتكلمون بالباطل ،وتحديدا فى فقه الأسرة .
_وطلاق المرأة ثلاثة مرات والزواج بها .
_تبرير كبيرة الزنى بكلمة تعدد العلاقات للرجال، حتى أصبح الجميع يطلقون على المجتمعات العربية بالمجتمعات الذكورية،
مع تناسى جرم كبيرة الزنا للرجل والمرأة معا، والمساواة فى عقوبة الله عز وجل لهم.
_انتشار زواج المسيار .
_ خروج كلمة المساواة بين الرجل والمرأة، والتى نتج عنها كثرة الطلاق وارتكاب المحرمات .
_نشر الأفلام والمقاطع الإباحية ،
واشتهاء الحرام بالقلب فيتخيل العقل، العلاقة المحرمة ،
ويتلذذ بالتفكير بها فى شخص ما ،
والقلب يهوى ويتمنى ،وهذه هى الخطوة الأولى، للوقوع فى كبيرة الزنا .
فالزنى بالعين والقلب بداية الهلاك وبداية الأفعال الشاذة.
_زواج المسلمة مدنيا بزوج على غير ملتها.
فكيف يستوى الميثاق الغليظ الذى يجمع بين رجل وامرأة فى الحلال ،
يؤمنها ويحافظ عليها،وتكون مسؤوليته ويحاسب ويؤجر عليها ،
ويدعوا الله عند الجماع بها ليتجنبوا الشيطان ،
وحتى ينجبون ذرية صالحة ،
ويعينون بعضهم على طاعة الله عز وجل،
وهذا العقد يكون فيه الله سبحانه وتعالى،
أحد أطرافه من فوق سبع سماوات بعد رضاه،
لتخرج ثمرة صالحة من هذا الزواج،
ونسل صالح وطيب حتى تستمر فطرة الله القويمة ،
فهل يستوى هذا مع ممن سلموا أنفسهم للشيطان ،
وكان هو الطرف الثالث بينهم والذى وسوس،
لهم بارتكاب فاحشة الزنا والتى تكون بأمر الشيطان وحضوره،
فتكون هنا الثمرة فاسدة وبطينة خبيثة، ناشزة عن فطرة الله عز وجل ،
هل تستوى ثمرة الزواج الطيبة بثمرة الزنا الخبيثة؟!
وقد قال رسول الله “صل الله عليه وسلم ”
【لاتزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث مالم يقبض منهم العلم، ويكثر فيهم ولد الخبث ويظهر فيهم السقارون 】
وقالت يأجوج ومأجوج (قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء)
فيوجد بلاد لا تعرف الأبناء فيها من هم أبائهم
من كثرة الزنا،
والباقى هم الرجال المخنثون ،والنساء المتحولة والشواذ،
من الرجال والنساء ،
فقهرت يأجوج ومأجوج أهل الأرض ،
بإلزامهم بالخبث ونشره
وعلت أهل السماء كما ادعت بشن هذه الحرب الدنيئة السافرة ،
وهذا العدوان الشرس المبين على فطرة الله عز وجل.
ولنجد القوانين التى تفرض منهم على المجتمات ،
مثل الإعتراف بحرية الشواذ والمساكنة ،وغيرها،
مكنت يأجوج ومأجوج بالخبث وبنشره ،
وأصبحت الكثير من المجتمات ،
أمرها مستقر على نمط معيشة فاسدة ورضوا بذلك ،
وكما قال الله تعالى 【حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل جدث ينسلون 】
وقال رسول الله “صل الله عليه وسلم ”
إن يأجوج ومأجوج لهم نساء، يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا، ولا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا 】
فهذا لا يحدث،
حتى وإن تزوج الرجل بمائة امرأة
فالسبيل الذى اتخده قوم يأجوج ومأجوج ،
هو تناسلهم بالزنا، ويكثرون أبناء الزنا فى المجتمعات
فهم خرجوا من كل جدث، من الأرحام بالزنا ،
وهذا أيضا يفسر كثرة عددهم
عندما قال رسول الله “صل الله عليه وسلم
يقول الله تعالى: يا آدم فيقول، لبيك وسعديك والخير في يديك
فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين】
وكل ما ذكر يفسر كل مظاهر الفساد والفجور ،
الذى تغلغل فى المجتمعات وتحديدا فى هذه الآونة…

