عروس الصّمت
أُبارك لتلك العروس الخجلة
تكاد تبكي لشدة الحياء
وجهها البدري يكاد يُضيء يداها ترتجف تسحب انفاسها بلا هواء
زغاريد على مدّ المكان كلهم يتراقصون لذبحها
هي لاتريد
بكماء عن الرّفض إلا بالقبول
كل الإجابات لديها : نعم !
ما اعتادت التفكير ، هي تابعة وكل طلباتهم أوامر .
ما أن تستدعيها لشيء إلا وتقول حاضر .
هذا عدلك !
من بيت أهلك لبيته للقبر
قرار نافذ وأمر!
كفّنوها
زخرفوها
وأعادوا الرّقص على طبول حرب
هي فيها
وحدها المكسورة
المغدورة
بل أمرّ !
صماء إلا بأمره
تسير حيث يُشير
هكذا
تتربى على يديه
لا باس فاها إلا اُمها وأباها
وفارس مغوار متجحش الأنا
يأمر
وما لكِ غير :
حاضر !
أمل زواتي

