صوت الصعيد
بقلم / نجلاء رشدى
فى وسط زحمه الاصوات، يبقى للصوت الصعيدي هيبة خاصة وقدرة فائقة على النفاذ إلى الوجدان. ومن محافظة سوهاج، ‘قلب الصعيد النابض’، بزغ نجم فنان استطاع أن يمتزج هدير النيل بصدى المواويل العتيقة، يبرز صوتٌ لم يأتِ من فراغ، بل حمله جينٌ أصيل وموهبةٌ صُقلت في مدرسة “الأب”. نحن هنا لا نتحدث فقط عن مطرب شاب يمتلك حنجرة ذهبية، بل عن امتداد لرسالة فنية بدأت بصوت الأب الذي طالما شجى القلوب بمواويله، ليأتي الابن اليوم متمسكاً بعباءة التراث، ومنطلقاً نحو آفاق النجومية، حاملاً معه رائحة الأرض وصدق الجنوب.”
أسلوب يطوع التراث برؤية عصرية، ليثبت أن الموهبة الحقيقية لا تعترف بالحدود الجغرافية. في هذا المقال، نسلط الضوء على رحلة ابن سوهاج الذي جعل من فنه جسراً يربط بين أصالة الموال الصعيدي وطموح الأغنية الحديثة.”
يمتزج هدير النيل بصدى المواويل العتيقة، يبرز صوتٌ لم يأتِ من فراغ، بل حمله جينٌ أصيل وموهبةٌ صُقلت في مدرسة “الأب”. نحن هنا لا نتحدث فقط عن مطرب شاب يمتلك حنجرة ذهبية، بل عن امتداد لرسالة فنية بدأت بصوت الأب الذي طالما شجى القلوب بمواويله، ليأتي الابن اليوم متمسكاً بعباءة التراث، ومنطلقاً نحو آفاق النجومية، حاملاً معه رائحة الأرض وصدق الجنوب.”
تحدث معنا الفنان مصطفى السوهاجى وقال انه ولدا فى بيت فنى والده الفنان رجب السوهاجى من سوهاج مركز البلينا
كان هاوي الغونه وكان معاه الوالد بيغني والعيله كلها بيت فن.
واول اغنيه غناها فى الصغر كانت اغنيه اسمها وانتظرتك ياحبيبي،
والده ساعده فى الظهور لان اسمه كان مسمع جامد وهو الوحيد الا اخذ لقب السوهاجى .
كان يعمل مع والده وبعد كدا ربنا كرمه وعمل فرقه وحده، عمل ألبوم خاص ليه ومن أغانيه اغنيه من يوم حبيبي ما غاب،والاسابك لمه سابك سابك علشان اكتفى،ومسافر ياحبيب عمرى ..
طبعاً الوالد بيغني من اجمل المواويل الصعيدي زاي السيره الهلاليه وزاي شيل العجاني يا شيل وكتير من المواويل والاغاني…
وسألنا الفنان مصطفى السوهاجى ايه اكتر الأغانى الابتميل ليها جديد أو قديم: قال الاتنين طبعا
مع مين بيحلم يعمل اغانى مشتركه قال مع كل الفنانين وكلهم اخواتى ،
وهل النجاح أتى على حساب حياتك الشخصيه.اكيد طبعا بس دا نجاح من ربنا.
ايه رايك فى اغانى المهرجانات والراب والموسيقى الحديثه .اكيد كل شخص ولي لونه
وناس تسمع كده وكده،لو مكنتش مطرب كنت هتحب تشتغل ايه لاعب كره،وايه أقرب الأغانى لقلبك فين قلبى الااخدته معاك ..
وفي الختام، لا يبدو أن (اسم الفنان) مجرد صوتٍ جديد يضاف إلى سجلات الفن، بل هو امتداد لنسيج عريق غزلته حنجرة والده من قبله. إنها حكاية «سوهاجية» بامتياز، تبرهن على أن الموهبة حين تُسقى بماء النيل وتُصان بوفاء الابن لإرث أبيه، تتحول إلى شعلة لا تنطفئ، لتظل عائلة (لقب العائلة) رمزاً للفن الأصيل الذي يخرج من قلب الصعيد ليلامس وجدان مصر بأكملها.”

