الرئيسيةسياسةفضائح ابيستين.. حفلات ماجنة .. واغتصاب الفضيلة.. ولماذا الآن تم الكشف عن هذه الفضائح؟!
سياسة

فضائح ابيستين.. حفلات ماجنة .. واغتصاب الفضيلة.. ولماذا الآن تم الكشف عن هذه الفضائح؟!

فضائح ابيستين.. حفلات ماجنة .. واغتصاب الفضيلة..

ولماذا الآن تم الكشف عن هذه الفضائح؟!

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

استيقظ العالم على فضائح ابيستين

ورأى فضائح العالم الغربى الذى يتفاخر بالتطور التكنولوجى،

أصحاب الضحك على الذقون، ومنظمات حقوق الإنسان ،

والأطفال، وحقوق المرأة والحيوان،

من يرى الشرف والالتزام رجعية وتخلف،

الآن حان الوقت أن يخرس وللأبد،

من قاموا بتشويه الدين الإسلامي مستخدمين كل الطرق

دعاه الفضيلة والرحمة الآن أصبحت فضائحهم،

على الملأ ،

ورائحتها المتزنخة تملأ أرجاء الكون،

هؤلاء منعدمى الفضيلة بل مغتصبيها ،

والآن هناك قاعدة مهمة وهى إذا فسرت الأمور ،

بطريقة بسيطة وبدون تعقيد وتحجيم قد نصل إلى الحقيقة،

 

ما تم نشره الآن والذي لم يكن صدفة

وذكرناه مرارا وتكرارا،

فى تحليل معظم ما يحدث فى العالم ،

وما بين مؤيد ومعارض ومستنكر ،

وما بين قلة الوعى وارتفاعه،

الآن يتأكد كل ما ذكرناه سابقا

وباختصار شديد،

ما هو سلاح الشيطان ؟

من ضمن سلاحه الوسوسة والسحر .

هل الشيطان يستطيع القيام بكل هذا بمفرده أو بأعوانه فقط من الشياطين ؟!

قطعا لا ،ولابد من وعاء وهو الإنسان،

وتحديدا ضعيف الإيمان والشخصية.

هل السحر يتطور مثل أى شئ أخر ؟

بالتأكيد يتطور ويزيد بالنجاسة .

بماذا يحارب الشيطان وأعوانه العالم ؟!

على رأس هذه الحرب الطقوس الشيطانية أولا،

وثانيا ؛ بالترغيب والترهيب والابتزاز، لأصحاب النفوس الضعيفة الجشعة،

أما عباد الله الصالحين المؤمنين الأقوياء لا يقدر عليهم

وكما ذكر فى كتاب الله الكريم،

【قال أنظرنى إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين قال فبما أغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمنهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين】

【قال رب بما أغويتنى لازينن لهم فى الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين】

وهذه الأسئلة فسرت وبسهوله ما يحدث الآن،

 

والآن رأى العالم بعد نشر فضائح ابيستين ،

أن الطقوس الشيطانية أساسها،

وعمودها الثابت،

هى الفواحش وتحديدا الزنا بكل صوره

التى تشمل زنا المحارم والشذوذ ،والأفعال الشاذة مع الأطفال ،

وصلت إلى انتهاك حرمة الميت فى القبور،

والسؤال الذى يتساءله الكثيرون ؛

 

لماذا أعوان الشيطان تكون أغلب طقوسهم،

بالعلاقات المحرمة التى تكون فى تواريخ وأوقات محددة ؟!

هذا أمر مفروغ منه لأن هذا التوقيت،

يكون مهم لديهم فى فتح بوابات شر محبوس لإخراجه وإتمام المخطط،

ودائما ما يكون العنصر الأساسي،

فى هذه الطقوس الدم والزنا

وللأسف كل ما نسمعه عن خروج سيدنا آدم وحواء ،

من الجنة محدود ويكاد أن يكون مغلوطا، وهذا متروك للتفسير بالاجتهاد

وبكل تفكير متواضع نحاول الآن أن نربط ما يحدث ببداية الخلق،

عندما خلق الله سيدنا آدم عليه السلام ،

وخلق له زوجته السيدة حواء

وعندما رأت الملائكة سيدنا آدم،

انبهرت وفزعت فى نفس الوقت،

لأن الله عز وجل خلقه بصورته،

ولكن إبليس قال لهم لا تخافون من هذا المخلوق فهو مخلوق أجوف،

ولكن” الله صمد”

ومعنى كلمة صمد بجانب تفسير معناها بأن كل الخلائق ،

تصمد إلى الله سبحانه تعالى

التفسير الأهم الآن،

هو أن الله عز وجل ليس أجوف بل صمد،

أما الإنسان أجوف يحتاج أن يأكل ويشرب ويتزوج ،

وهذا الأسم الصمد تفرد به الله تعالى فقط،

وفى نفس الوقت كان أعظم تحدى لإبليس مع الله عز وجل حاشاه،

هو تشكيك الخلق فى وحدانية الله وبإنه صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ،

وحقد إبليس ونقم على سيدنا آدم عليه السلام،

ولم يرضى بقضاء الله عندما رأى سيدنا آدم ،

وعلم إنه سيكون خليفة الله فى الأرض ،وأمره الله بالسجود، لآدم

فرفض وتكبر وابى،

وخرج من رحمه الله تعالى،

وتوعد لذرية سيدنا آدم

كما جاء فى كتاب الله العزيز 【قال أرءيتك هذا الذى أكرمت على لئن اخرتن إلى يوم القيامة لاحتنكن ذريته إلا قليلا 】

والله عز وجل مسح على ظهر آدم ،

وجعله يرى ذريته ولكن لم يأذن الله بأن يأتوا فى ذلك الوقت ،

 

وعندما توعد إبليس إنه يحتنكن ذرية آدم،

أراد إبليس بخبثة استعجال هذا الأمر،

فوسوس لسيدنا آدم وحواء عليهما السلام،

فبدت لهما سوءاتهما ،

وسواء إن كانت هذه الشجرة حسية أو مادية ،

فهذا لا يكون تضاد لأن هذه الوسوسة انتهت،

باستعجال النكاح بينهم حتى تأتى هذه الذرية،

فذاقا تلكما الشجرة، وشاركهم إبليس،

لم تكن الوسوسة مجرد أكل ثمرة التفاح،

الذى لم يذكر له دليل فى القرآن الكريم، والسنة النبوية

 

وكما ذكر الله تعالى فى القرآن الكريم وقال

【ويآدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين】

فجعل الله كل ثمار الجنة متاع لسيدنا آدم وحواء،

ونهاهم عن شجرة واحدة هذه الشجرة هى التى سيأتي منها الذرية

واثبات ذلك حديث الرسول “صل الله عليه وسلم ”

عندما سالته السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها،

عن النكاح فقالت

“أرأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد أُكِل منها، وشجرة لم يؤكل منها ،

في أيها كنت ترتع بعيرك؟ أجابها بأنها

(الشجرة التي لم ترع)، مبينة بذلك فخرها ،

بأنها الزوجة البكر الوحيدة للنبي ” صل الله عليه وسلم”

تمثيلا بإنها الشجرة التى لم يرعها غيره

وهذا حديث صحيح ،

وعن كلمة ذاقا فهى لم تقال فقط فى موضع تذوق الأكل ،

بل تقال أيضا على الزواج

وما يثبت ذلك، فى حديث شريف

عن السيدة عائشة رضى الله عنها،

قالت: طلق رجل امراته ثلاثا فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها ،

فأراد زوجها الأول أن يتزوجها ،

فسئل الرسول “صل الله عليه وسلم عن ذلك فقال ( لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول)

وعندما نجح إبليس فى الوسوسة ،

لسيدنا آدم وحواء وذاقا الشجرة

فعاقبهم الله تعالى ،

وقال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين

فنزل سيدنا آدم وحواء وابليس إلى الأرض ،

فالشيطان يجرى مجرى الدم لكل إنسان

وكل إنسان خلق معه قرين من الشيطان ملازمه لحين وفاته،

وهذا يفسر كيف جاءت ذرية إبليس،

فكل انسان معه قرين من الشيطان وهذه هى ذرية إبليس،

وهذا يفسر أيضا الدعاء الذى يقوله الرجل عندما يأتى بامراته

وهو “بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا”

وهذا معناه أن الشيطان بالفعل يكون متواجد فهو يجرى مجرى الدم ،

ولكن هذا الدعاء يمنع تحكم وتسلط الشيطان عليهم وعلى ذريتهم،

هذا الدعاء يجعله فى مكانه الصغير ،ويجعل كيده يظل ضعيفا.

ولقد حذر الله ذرية آدم من الوقوع بنفس الخطأ

فقال 【 يبنى ءادم قد أنزلنا عليكم لباسا يورى سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ءايت الله لعلهم يذكرون ،يبنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون 】

وكل ما حدث لا يخرج عن مشيئة وإرادة الله عز وجل،

وكل ما ذكرناه يثبت أن من أعظم الفتن المستخدمة من الشيطان وأعوانه ،

هى فاحشة الزنا لذلك أمر الله بغض البصر ،

والبعد عن كل ما يقرب من الزنا ،

وأمر الرجال والنساء بحفظ فروجهم،

فكل ما يتم نشره من موبقات على مواقع التواصل الاجتماعي،

نجد أكثرها باستخدام العرى والمشاهد الإباحية الخارجة لإثارة الشهوة،

ونجد أن أعظم الطقوس الشيطانية لديهم فى هذه الجزيرة ،

هى العلاقات المحرمة والشاذة ،

واستخدام الدم

و فى الطقوس السحرية عندما يستخدمون العلاقات المحرمة،

يكون الشيطان ولى لهم .

وأيضا الشيطان يسعد كثيرا ويتوج خادمه،

إذا نجح فى طلاق المتزوجين والتفرقة بينهم

بل أيضا التفرقة بين من أقبل على الزواج،

فيعمل بكل الطرق حتى يفرق بينهم ،

وتحديدا إذا كان المقبلين على الزواج يمتلكون التقوى والأخلاق الطيبة ،

وكل منظمات حقوق المرأة التى تدعى بإنها تقف مع المرأة ،

ما هى إلا منظمات لإهانه المرأة فى الأساس،

وللبعد عن العلاقات القويمة بينها وبين الرجل،

كما يعمل الشيطان دائما على الوسوسة،

فى افتعال المشاكل لمنع الزيجات المحترمة ،

وفى نفس الوقت تسهيل الزيجات التى بها يكون الرجل،

غير مؤهل للزواج ، كمدمن المخدرات والخمر ،

والفتاة

التى يكون سلوكها منحرف،

كما يحلى الزنا وكل ما يقرب له للوقوع فى فخ العلاقات المحرمة والشاذة،

وأيضا الماسونية هى وراء نشر المواقع الإباحية ،

وأيضا طقوسهم الشيطانية يريدون بها ضعف طاقات النور،

وزيادة طاقات الظلام

مثلما حدث ،

أثناء انتشار جائحة كورونا،

كان السبب الرئيسي لتصنيع هذا الفيروس،

هو إغلاق دور العبادة وتقليل عدد الحجاج ،وبث الخوف والرعب فى قلوب الناس،

وفى نفس الوقت كانت تقام الحفلات والمهرجانات، بدون غلق،

زيادة طاقات النور تجعل العالم هادئا وتبث السلام والامن، والعكس،

إذا إزدادت طاقات الظلام ينتشر بها الفساد والصراعات والحروب ،

فالتوازن خلقه الله وهو أمر آلهى ،

فهم يريدون زيادة طاقات الظلام،

لحدوث خلل يجعلهم يتممون مخططاتهم،

والآن؛ لماذا تم نشر هذه الفضائح التى عجز الكثير عن

استيعابها فى هذا التوقيت ؟!

أولا؛ طريقتهم المعتادة فى صرف العالم ،وتحديدا العالم العربى

عن حدث جلل يحضرون له من الممكن أن يحدث فى هذه الآونة.

 

_ أن تكون هذه الملفات غطاء لترتيبات إقليمية خطيرة وتحديدا فى الشرق الأوسط .

_ يريدون أيضا ترويع الناس وتعظيم قدرات الشيطان ، لبث الحزن والخوف فى قلوبهم.

_دخول العالم إلى حقبة جديدة،

وهناك بداية تحول تاريخى سيحدث.

_ تفعيل قانون الكارما بمفهومه لديهم،

عندما توعد إبليس بما سيفعله لذرية آدم

وسيأتي يوم القيامة ،

ويقول لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد،

فكل هذه التسريبات التى جاءت،

ببعض طقوس السحر هى بالفعل،

قد استخدمت، وانتهت وتسببت،

فى إتمام معظم المخططات التى حدثت

فى العصر السابق، وتحديدا منذ بداية التسعينات،

والتى اشتعلت من هذا الوقت،

وبلغت ذروتها فى عام ٢٠١١ إلى الآن

_ تنفيذ إرادة الله فى فضح هؤلاء الشياطين وأعوانهم .

 

_ وأرى ان أكثر شئ إيجابى من نشر هذه الكوارث وخوف الناس مما شاهدته ، ممكن أن يحدث هو

إنهم سيتقربون أكثر إلى الله ويتمسكون بدينهم.

 

_والآن من الممكن أن يكون من ضمن أسباب ،

نشر فضائح ايبستين ، هى التغضية على حدث جلل سيحدث ، مثل ما ذكرنا،

 

أو العكس ،سيفتعلون هم الآن حدث كبير للتغطية على هذه الفضائح الكارثية

سنرى ما هو القادم !

ويجب الآن على كل شخص عدم التركيز،

فى هذه النجاسات حتى لا يحزن ويتعب ،

عليه إعداد العدة

بأن يتحصن من الشيطان وكيده،

وأن يرجع للفطرة ويتقرب إلى الله تعالى ،

ويتمسك بدينه فالآن كلما رجع الإنسان للوراء ،

تقدم أكثر ،

وعليه تفعيل طاقات الخير بالمحبة والمودة،

وكف الاذى ،والإقبال على الطاعات، والأمر بالمعروف والتحصين بالأوراد،

والتمسك بكتاب الله والصدقات ، والبعد عن الفواحش،

وحب الخير للغير ،والبعد عن الكره والحقد ،والغل

واعتزال الأشخاص السامة والبعد عنهم ،

وإطعام الحيوانات والرحمة بهم ،

وكل فعل يقرب إلى الله وهذا هو حصن الإنسان، أمام كل هذه الشرور

وأكثر ما تفعله حروب الجيل السادس والسابع ،

هو استهداف الشباب والأطفال ،

وتوجيههم فى طريق الشيطان،

حتى الحضارات الغربية تم غزوها،

وتغيير أفكار الغرب ،وبعد ذلك تصدير هذه الأفكار الهدامة،

للشرق، واستخدام الكبت والجهل وسيلة فى ذلك،

فهم نشروا بعض ما يحدث فى هذه الجزيرة ،

للعالم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ،

 

مثال موقع الدارك ويب وبعض الألعاب السامة،

فهذه طقوس مصغرة

مثال عن طريق نشر ابليكش محدد بلعبة ،

يضحكون بها على المراهقيين ،والأطفال يقومون بتغييبهم لفترة واستخدام قرينهم

ومن ثم نرى طفل استدرج زميله،

ويفعل معه أفعال شاذة وبعد ذلك ،

يقوم بقتله أو تقطيعه ونستيفظ على مثل هذه الحوادث،

ونردد كلمة ماذا حدث فى هذه الدنيا، وهل هذه علامات يوم القيامة ؟!

وما يحدث هذا من ضمن المخطط،

الشيطانى الذى توعد به الشيطان للإنسان

والطقس الذى يعتمدونه دائما أعوان الشيطان فى طقوس الولاء والتقرب من إبليس ،

هو القربان ولم يكن وليد اللحظة ،

فهو منذ بداية الخلق

عندما قدم” قابيل”

قربانا لله فلم يقبله الله لسوء نيته، وعدم تقواه وإضماره الحسد والكره لأخاه هابيل

وتقبله الله عز وجل من “هابيل”

لإخلاصه وصدقه وتقواه وطيب نيته

فحقد قابيل أكثر على هابيل وقتله ،

وهذا أيضا يوضح مشاركة الشيطان فى نسل ذرية آدم مثلما ذكرنا

والقربان فى طقوسهم تحدى منهم لله حاشاه،

فيقدمون قربان بالدم للتقرب من الشيطان ،

وكما ذكر الله فى القرآن الكريم عن إبليس ومن تبعه،

【 لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين】فهذه هى نهايتهم الحتمية

و يبقى الأمل فى أن الأمة العربية ،

لديها معدن أصيل وفطرة طيبة ،

ولكن تحتاج لإزاحة هذا الغبار من عليها ،

ولابد من تحرك عاجل على كل الأصعدة

بداية من مراجعة الأسر لأولادهم،

ومراجعة المدارس وتحديدا الدولية،

وعلى الصعيد الدينى على المؤسسات الدينية،

تعليم الدين الوسطى المعتدل

والمؤسسات التعليمية والتربوية،

تعود لطبيعتها كما كانت فى السابق،

والاهتمام بتعليم اللغة العربية، اللغة الأم ،لغة القرآن الكريم ،وتعاليم القيم والأخلاق

والمؤسسات الإعلامية والفن لهما دورا كبيرا ،

إذا لم يكن هناك رسالة هادفة ،

تصل إلى الناس وتحديدا إلى هذا الجيل،

الذى يفهم جيدا هذه اللغة وهى التواصل الاجتماعي،

فدور الإعلام والفن يكمن فى إضافة القيم والرسائل الهادفة،

إذا لم يفعل ذلك فلا يكون هناك فائدة من وجوده ،

فالإعلام السئ والفن الهابط من أكبر الفتن،

كما يجب الآن حجب كل المواقع الإباحية ،وكل الالعاب السامة،

من مواقع التواصل الاجتماعي..

حفظ الله الأمة العربية والإسلامية من كل شر …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *