الرئيسيةسياسة٢٥ يناير .. مخطط اثار الوجع..وضغط على الجرح العربى..
سياسة

٢٥ يناير .. مخطط اثار الوجع..وضغط على الجرح العربى..

٢٥ يناير .. مخطط اثار الوجع..وضغط على الجرح العربى..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

 

ومرت خمس عشر عاما على مخطط ربيع الثورات العربى والذى خطط له ،

منذ سنوات عديدة من قبل الصهيونية ،

فهم شنوا الحرب الكبرى على كل بلد ،

مع اختلاف طريقة الحرب ،

فمصر قد نشروا بها الغزو الفكرى الثقافى ،

والفتنة عن طريق الإعلام واستخدام النساء ،ونشر الموبقات ،

والتغذية الفاسدة والأمراض وتغيير منظومة التعليم والصحة ،

للوصول إلى أسوء حال ،

وزرع جماعة الإرهاب الأسود ونشر المخدرات ،

وفيروس أغانى المهرجانات والتجارة فى السلاح، والأعضاء،

وهدم القيم وتغيير ثقافة جيل بأكمله إلى الأسوء،

وانتشار الفساد، والرشاوى فى كل القطاعات ،

وانتشار الأحياء العشوائية بكل ما فيها من مصائب ، وانتشار البطالة ،والفقر والجهل ،

وجعل مصر كهنة مهترئة تالفة ومهتكة،

وكل هذا حدث بمساعدة النظام القديم ما قبل ٢٥ يناير ٢٠١١ ،

ولولا وجود هذا النظام الفاسد

ما نجحت الصهيونية فى هذا المخطط ،

فهذا النظام وضع كل ما يريد فعله العدو تجاه مصر وشعبها،

على طبق من ذهب،

فجاء وقت مخطط الربيع العربى ،

والذى قد تم تأجيله أكثر من مرة ،

من قبل حكومة الظلام إلى الوقت المناسب بالنسبة لهم ،

وثار الشعب المصرى وأصبح المخطط حقيقة ،

وجاء هذا المخطط ليضغط على وجع المصريين،

لم ننكر ابدا أن كل الثورات التى حدثت،

فى هذا الوقت فى المنطقة العربية،

مخطط لها من قبل ولكن بالفعل أصبحت ثورة حقيقية فى معظم البلاد ،

ولكن الأمر يختلف كثيرا فى مصر عن باقية الدول

فمثلا دولة العراق الشقيقة ضاعت منذ أن وضعتها أمريكا ،

نصب عينيها ،

عندما تخلصت من القائد الراحل “صدام حسين” وغزت العراق ،

وهذا جاء بكل سهولة نظرا لوجود الفتن الطائفية والعرقية، بوجود الشيعة المتصهينين بها،

وأيضا دولة سوريا بوجود الميليشيات المرتزقة، والفتن الطائفية بها،

ووجود الإرهاب الأسود، جماعة الإخوان المتصهينين فى دولة ليبيا ،وتونس

فالأمر مختلف فى مصركثيرا،

فالغزو الثقافى، والفساد فى كل شئ ،

ونشر الانحلال، والفقر والبطالة والجهل،

وكل ما ذكرناه ،

كان سببا قويا فى نجاح ثورة ٢٥ يناير،

ولكن كان مخطط العدو مختلف ،

فهو لا يريد سوى الاستيلاء على مصر ،

 

فمخططه الأساسي هو توصيل مصر ،وشعبها إلى هذا المنحدر ،

ومن ثم نجاح مخطط الثورة

حتى يتمكن بعد ذلك

من تقسيم مصر وتهجير أهل غزة إلى سيناء،

ومن ثم جعلها قاعدة عسكرية صهيونية،

ولنتذكر إنه قبل ثورة ٢٥ يناير، بفترة وجيزة،

قاموا بإثارة أول الفتن بين المسلمين، والمسيحين، بتفجير كنيسة القدسيين،

حتى يتمكنون من تقسيم الشعب المصرى،

وإثارة الفتن بين المسلمين والمسيحين، وتقسيمهم ،

وبعد ذلك إكمال كل مخططاتهم تجاه مصر وشعبها،

فجاء كرم الله عز وجل ووعده،

 

بأن أهل مصر فى رباط إلى يوم الدين،

وسخر الله عز وجل لمصر وأهلها ،

هذا الجيش العظيم بقيادة الزعيم “عبد الفتاح السيسى”

حتى يحبط ويبطل سحر الساحرين ،

وينقذ مصر من مخطط كاد أن ينهيها ويدمر أهلها

فقام الرئيس المصرى “عبد الفتاح السيسى ”

بإنقاذ مصر من جماعة الإرهاب الأسود ،

وتطهير سيناء المباركة وإعادة الأمن والأمان لمصر، وشعبها ،

فتعاون الجيش والشرطة والشعب،

يد واحدة لإنقاذ مصر ،

ومن ثم بدأ بإعمار مصر بعد أن أصبحت كهنة مهتكة ،

فقام بالتخلص من كارثة الأحياء العشوائية ،

وقام بالهدم والبناء فى كل المجالات ،

ووضع خطة الإصلاح الاقتصادي، والتنمية المستدامة ،

 

وكل الانجازات التى شهدناها على مدار ١٠ سنوات،

ما بعد الانتهاء من تطهير سيناء ،

بدماء الشهداء من الجيش والشرطة،

فقد كان هذا أشبه بحرب وأكثر ،

ولم يكن الإصلاح امرا سهلا بعد كل ما حدث لمصر على مدار ٢٥ سنة ،

فقد استلم الرئيس “عبد الفتاح السيسى”

مصر منتهية فى كل شئ،

 

وكانت التحديات ترافقه من كل اتجاه ،

سواء كانت عالمية أو محلية،

تخطى كل شئ مع الجيش والشعب،

وقام بتسليح الجيش على اكمل وجه وجعله أقوى جيوش العالم ،

وبناء مصر من أول وجديد وسط تحديات كبيرة ،

وأعداء متربصين من الداخل والخارج ،وأعداء خلف الكواليس،

 

ووسط صراعات عالمية وحروب ،

وتصنيع الفيروسات والحرب الاقتصادية على مصر،

بعدما تخلت معظم الدول عن الوقوف بجانب مصر اقتصاديا ،

وحينها لجأت الحكومة المصرية للاقتراض ،

مثل أى دولة ،

بعدما تركها النظام السابق بلا شئ معدمة،

ومن هنا وضعت الصهيونية مصر ،

نصب عينيها فى محاولات مستميتة منها،

لتدمير اقتصاد مصر وبعد ذلك التخطيط لعمل ثورة غلاء ،

وانقلاب على الرئيس السيسى،

وبعد ذلك تنفيذ المخطط تجاه مصر وشعبها، الذى فشل سابقا ،

 

وفى إختصار شديد نسترجع ما حدث منذ تولى الرئيس “عبد الفتاح السيسى” الرئاسة،

والانتهاء من تطهير سيناء من الإرهاب الأسود،

وعصابات تجارة المخدرات والسلاح،

 

ومن الجواسيس الأجانب وعصابات اللجان المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ،

والتى مستمرة إلى الآن فى بخ سمها ونشر الفتن،

 

فهذه حرب إلكترونية على مصر ،

وعندما بدأ الرئيس ” السيسى ” بخطة التنمية ،

جاءت جائحة كورونا وانتشار هذا الفيروس المصنع ،

وبعد ذلك حرب روسيا وأوكرانيا،

 

وافتعال الزلازل وما حدث فى ليبيا انهيار سد درنه،

ومن ثم حرب الإبادة على غزة ،

وما ترتب عليها فى كل البلاد العربية،

والحرب فى السودان، وكل الصراعات،

والحروب التى تحدث فى العالم إلى الآن،

فكيف لرئيس أن يتنفس ويعمل ويخطط وسط كل هذه الكوارث ،

ولكن الرئيس” عبد الفتاح السيسى ”

وقف شامخا قويا يواجه كل ما يحدث،

بشجاعة وحكمة وضبط للنفس،

لم يرى رئيس حكم مصر كل هذه التحديات،

مثلما رأى القائد “عبد الفتاح السيسى ”

ونأمل الآن أن يشارك كل الشرفاء ،

وأصحاب الكفاءات فى النهوض بمصر الحبيبة والذى يتطلب تكاتف الجهود الوطنية،

واستغلال الطاقات الشبابية وأصحاب الخبرات والكفاءات

وتعزيز الإنتاج في كافة القطاعات ،

لتحقيق التنمية المستدامة. وبناء اقتصاد قوي ،

وتطوير التعليم، والصحة، ومكافحة الفساد،

والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية،

والوقوف صفا واحدا خلف الرئيس “عبد الفتاح السيسى” والجيش المصرى العظيم ،

وقيادات مصر الرشيدة للتغلب على كل التحديات الراهنة،

حتى تكون مصر من أعظم الدول فى جميع المجالات

فمصر البلد الوحيد فى المنطقة العربية ،

التى نجحت فيها ثورة ٢٥ يناير ،

واحبط هذا المخطط اللعين الذى كاد أن يودى بمصر وأهلها،

إلى نفق مظلم لا سبيل فى الخروج منه ،

 

‏ فمصر هى أرض الحضارة و

بلد الأصالة ،والتاريخ العريق والضمير الحى

 

من القدماء المصريين الذين شيدوا أهراماتها ،

إلى قادة وشخصيات تركوا أرثا خالدا راسخا ،

لا يمحى من ذاكرة ووجدان الأمة العربية ،

‏فمصر مليئة بالطاقات التي يمكن أن ترفع من شأن الأمة كلها،

وهى الركيزة الاساسية والعصب للأمة العربية،

وهى منبع العز الأبدي وحصن الكرامة الراسخ ..

فكل عام والقائد الراسخ والمتصدى، والحازم والشجاع “عبد الفتاح السيسى” بخير وصحة وسعادة ،

وكل جيش مصر العظيم والشرطة المصرية ،

والشعب المصرى، بخير وأمن وأمان، واستقرار……….

حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها العظيم من كل شر .

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *