زهرة سريبرينتسا تغرس جذورها في مقر الأمم المتحدة إحياءا لذكرى الإبادة الجماعية للمسلمين
متابعة : شرف عبدالرسول
أوضح موقع الأمم المتحدة أن النصب التذكاري لزهرة سريبرينتسا هو هدية من البوسنة والهرسك إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، كجزء من إحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سريبرينتسا وبرنامج الأمم المتحدة للتوعية.
يوجد النصب التذكاري بجانب نصب تذكاري آخر للإبادة الجماعية – شعلة كويبوكا والتي تخلد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا والناجين منها.
الزهرة الرخامية المكونة من 11 بتلة بيضاء تحيط بمركز الزهرة الأخضر اللون. البتلات يمثلن يوم 11 تموز/يوليو الذي اعتمدته الأمم المتحدة يوما دوليا للتفكر في الإبادة الجماعية في سريبرينتسا عام 1995 وإحياء ذكراها.
ويمثل اللون الأبيض الضحايا “الأبرياء” وأما اللون الأخضر فهو للقماش الذي يستخدمه بعض المسلمين لتغطية الشخص بعد وفاته، كما يمثل أيضا نموا وأملا جديدين.
جدير بالذكر أنه في الحادي عشر من يوليو/ تموز عام 1995، استولت وحدات من صرب البوسنة على منطقة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، أثناء حرب البلقان التي اندلعت في 1992 إثر تفكك يوغسلافيا السابقة .
وفي أقل من أسبوعين، قامت هذه الوحدات بتصفية ممنهجة لأكثر من ثمانية آلاف شخص من مسلمي البوسنة، وهجّرت الآلاف إلى خارج المدينة.
وفي أيار/ مايو 2024، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبار يوم 11 تموز/ يوليو، اليوم العالمي للإبادة الجماعية التي وقعت في سريبرينتسا في عام 1995 وإحياء ذكراها.

