«القتل الرحيم».. حين تتوقف الروح عن جلد ذاتها وتختار النجاة
الرئيسية » القتل الرحيم.. نجوي الحاورني
منوعات

القتل الرحيم.. نجوي الحاورني

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

(القتل الرحيم)
إلى متى أعجز عن…. تقديم الحب لقلبي
إلى متى لا… أحترم رغباتي وحبي
وإلى أين أستمر…… بدرب غير دربي

أأكون أنا ……بالفعل عدو نفسي
وأكون أنا…… من زدت في يأسي
وأكون أنا من دمر …..حاضري وأمسي

فإني قد فقدت ….بداخلي ايامي وحسي
وأيقنت أنني أنا …من ظلمت وأضعت همسي

فبعد سنين داب…… فيها القلب صبرا
وضاعت منه……. أجمل ليالي العمرا
وتاهت روح…… لم تعرف سوى قهرا

وعين شابت فيها……ضحكاتها وتحولت عسرا
ونفس تحملت…… ولم تجد لها يوماً جبرا

ضاع منها سلامها…….وعاش القلب كسرا
وصارت بداخل قصرها…..سجينة بعدما كانت حرا

فلا الوم غير نفس ……عاشت برغبتها الجحيم
واصبحت في جميع….. الروايات الاسوء والذميم

وحولت بستانها….. لفيضان من حب سقيم
وها أنا أعيش أنعي……. أياما وماض أليم
ويقتلني قلبي…… لاشتياقه لحاضر عقيم

ولا أتعجب من دنياي ……فأنا من اخترت القتل الرحيم
فلم أجد لروحي….. سندا لم اجد قلبا حكيم

اتيه بين روحي ونفسي……. واجرحني جرحا صميم
فلما الوم قلب يجهلني…..؟ وانا بجرحي كنت عليم
أعي بكل ما حدث …….وكنت بكل وجعي مليم

فلا ألومك صغيرتي…… ولا ابتر لقلبي يده
ولا احاسب نفس….. كانت تخطو ولا تدري بأي ارض خطاه

وكفوفا لم تجد من….. يحملها لم يجد قلبها مناه
كفاني تحطيما ولوما …..كفاني عيش بلا حياه
فقد حان الاختيار ……وانا اختار لقلبي هداه

نبدأ بقلب بلا عذاب…… أو بتذكر من أذاه
وسأرحل عن قصرا …….لم انل منه غير جفاه
فكلما كان هناك نبض …….كان بداخلنا طوق نجاه
الشاعرة نجوى الحاروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *