متى نستيقظ: لندرك أن على موائدنا سموماً؟ شمسان اليفاعي في كل حفلة، وفي كل نزهة، وفي كل مطعم، يرافقنا ضيفٌ خفيفُ الوزن، رخيصُ الثمن، سريعُ الاستخدام. نفرح به لأنه يسهل حياتنا، ثم نرميه، لكنه يبقى له أثرٌ في أجسادنا، وفي تربتنا، وفي هوائنا لعقود. إنه البلاستيك، المادة التي
متابعة القراءةمتى نستيقظ: لندرك أن على موائدنا سموماً؟
الرئيسية »
