كُنْتُ أَظُنُّ بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي لَنْ أَجْرُؤَ عَلَى الْحُبِّ وَلَنْ أَطْرُقَ بَابَهُ يَوْمًا وَيَنْفَتِحُ لَكِنَّ تِلْكَ الْصَدَفَةَ الَّتِي جَمَعَتْنِي بِكَ جَعَلَتْنِي أَحْلُمُ بِأَيَّامِنَا مَعًا جَعَلَتْنِي أَشَاهَدُ حُلْمِي كَظِلٍّ يُلَازِمُنِي جَعَلَتْنِي أَحْيَا مِنْ جَدِيدٍ وَبِهِ أَرْغَبُ جِئْتَ كَعَاصِفَةٍ هَوْجَاءَ لَا تَحْتَوِي أَحَدًا تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ
متابعة القراءةكُنْتُ أَظُنُّ
⁄ كُنْتُ أَظُنُّ
