جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة المبدئية للمتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعة مستشار محمود السنكري أعلن السيد عمرو موسى، رئيس مجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية، القائمة المبدئية للمتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعة، وتضم 11 مرشحًا مستوفيًا للشروط، وذلك في إطار استكمال إجراءات الاختيار وفقًا للقرار الوزاري رقم 2217 لسنة 2026، والقواعد
متابعة القراءةmahmoud alsankary
حين يتحدث القرآن بلغة الحقيقة.. وتسقط الأحكام المسبقة أمام نور المعرفة بقلم مستشار محمود السنكري في زمنٍ تتعالى فيه أصوات الكراهية وتُشعل فيه خطابات الانقسام نيران العداء بين الشعوب والأديان تبرز حكاية متداولة تُنسب إلى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بشأن ابنته تشيلسي وقراءتها للقرآن الكريم. وتزعم الرواية أن تشيلسي
متابعة القراءةبحضور رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات وممثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي..مصر الخير تختتم برنامج «Ecoscale»
الاسكندريه / عزه ونجت اختتمت مؤسسة مصر الخير برنامج «Ecoscale»، الذي يستهدف دعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الإقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات، من خلال توفير التدريب والتوجيه والتمويل اللازم لتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية والاقتصادية، وذلك بحضور ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات بوزارة
متابعة القراءة17 عامًا من الجودة.. «الاستشعار من البعد» تجدد تميزها الدولي مستشار محمود السنكري في إنجاز جديد يعكس استمرارية التميز المؤسسي، اجتازت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء المراجعة الدورية الأولى لنظام إدارة الجودة وفقًا للمواصفة الدولية ISO 9001:2015، مع التوصية باستمرار صلاحية شهادة الجودة للعام السابع عشر على التوالي،
متابعة القراءةمستشار محمود السنكري حين يموت الجسد وتبقى الكلمة.. ليست المأساة أن يموت الإنسان فالموت نهاية كل جسد وإنما المأساة الحقيقية أن يرحل المرء دون أن يترك في الحياة ما يستحق البقاء، أن يُطوى اسمه في صفحات النسيان وكأنه لم يعبر يومًا دروب الدنيا ولم يحمل فكرة ولم يترك أثرًا ولم
متابعة القراءةمستشار محمود السنكري حفائر الإنقاذ تكشف عن بقايا تمثالين ملكيين وكتلة من الجرانيت الوردي تحمل ألقاب الفرعون الشهير.. ووزير السياحة والآثار يشيد بوعي مواطن أبلغ عن الاكتشاف في كشف أثري جديد يعيد تسليط الضوء على عراقة محافظة الغربية ومكانتها في تاريخ مصر القديمة، نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس
متابعة القراءةمحمود السنكري ليس من الحكمة أن نقضي أعمارنا في مراجعة ما انتهى أو نستهلك طاقتنا في الندم على قرارات مضت بينما الحياة تمضي ولا تنتظر أحدًا. فالماضي مهما حمل من أفراح وخيبات أصبح جزءًا من حكايتنا ولا يمكن تغييره مهما بالغنا في استعادته. الإنسان العملي لا ينكر الماضي لكنه لا
متابعة القراءةمحمود السنكري برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وفي إطار دعم تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز التعاون العلمي والتدريبي مع الجامعات والمؤسسات البحثية العربية، نظمت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والاستشعار
متابعة القراءةمحمود السنكري في إنجاز جديد يعكس ما تتمتع به جامعة طنطا من كوادر إدارية ورياضية مؤهلة، وقع الاختيار على الدكتور محمد عبدالرحيم القصير، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة طنطا، لتولي مهام مدير بطولة كرة القدم الخماسي «كرة الصالات» ضمن البطولات الأفريقية للجامعات. ويأتي اختيار «القصير» لهذه المهمة تقديرًا
متابعة القراءةمحمود السنكري يكتب: جبار 50.. مفاجأة مصرية في سماء العلمين في مشهد لافت بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء خطفت المسيرة المصرية «جبار 50» الأنظار لتعيد تسليط الضوء على الطموحات المتصاعدة للصناعة الدفاعية المصرية في مجال الطائرات غير المأهولة والذخائر المتسكعة. لم يكن ظهورها مجرد إضافة إلى قائمة المعروضات بل مناسبة لفتح نقاش أوسع حول قدرات مصر في تطوير هذا النوع من التكنولوجيا، في وقت أصبحت فيه الطائرات المسيرة عنصرًا مؤثرًا في الصراعات الحديثة وأحد أبرز مجالات التنافس العسكري والتكنولوجي حول العالم. وتزداد أهمية المشهد مع تداول معلومات عن عائلة من الطرازات تحمل اسم «جبار»، تختلف في الحجم والمدى والقدرات وهو ما يطرح تساؤلات حول حجم المشروع المصري وما يمكن أن تصل إليه هذه الصناعة خلال السنوات المقبلة. عندما يصبح الحجم الصغير مصدرًا للقلق.. في عالم الطيران العسكري لا يعني الحجم الصغير بالضرورة قدرة محدودة. فالجيل الجديد من الذخائر المتسكعة صُمم ليمنح القوات المسلحة قدرة مختلفة على التعامل مع الأهداف من خلال الجمع بين الاستطلاع والانتظار والهجوم الدقيق في منظومة واحدة. وهنا تبرز أهمية «جبار 50» إذا ما تأكدت المواصفات المتداولة حولها خصوصًا ما يتعلق بقدرتها على تنفيذ مهام بعيدة المدى والعمل على ارتفاعات منخفضة. لكن الأهم من الأرقام نفسها هو التكنولوجيا التي تقف خلفها؛ لأن امتلاك منصة جوية غير مأهولة لا يمثل وحده إنجازًا صناعيًا، بينما يمثل تطوير أنظمة الملاحة والتحكم والاتصالات والاستهداف والمحركات خطوة نحو بناء صناعة متكاملة. «جبار».. اسم قد يكون أكبر من مسيرة.. المفاجأة الأكثر إثارة أن «جبار 50» لا تُطرح فقط باعتبارها نموذجًا منفردًا إذ تتداول تقارير ومصادر متخصصة معلومات عن عائلة تحمل الاسم نفسه، تضم طرازات مختلفة من حيث الحجم والمدى والقدرات. وتظهر ضمن هذه المعلومات أسماء مثل «جبار 150» و«جبار 200» و«جبار 250» بما يشير إذا تأكدت تلك البيانات رسميًا إلى تصور أوسع لمنظومة متدرجة من الطائرات والذخائر غير المأهولة. وهنا تحديدًا تصبح القصة أكبر من طائرة واحدة... إنها قصة بناء قدرة صناعية محلية في واحد من أسرع مجالات التكنولوجيا العسكرية نموًا في العالم. لماذا تراقب المنطقة سباق المسيرات؟ لأن قواعد الاشتباك تغيرت. الطائرة المسيرة أصبحت قادرة على أداء مهام كانت تحتاج في الماضي إلى طائرات مأهولة أو صواريخ مرتفعة التكلفة. كما أن انتشار الذخائر المتسكعة فرض تحديات جديدة أمام منظومات الدفاع الجوي، التي أصبحت مطالبة بالتعامل مع أهداف صغيرة ومنخفضة الارتفاع وقد تظهر بأعداد كبيرة. ولهذا فإن دخول أي دولة إلى مجال تصنيع هذه المنظومات وتطويرها محليًا يمثل تطورًا استراتيجيًا يستحق المتابعة.
متابعة القراءة