توابع زيارة ابوريدة لصلاح | أنباء عن الإطاحة بالتوأم حسن وتولي أحد ثلاثة مرشحين قيادة المنتخب
ناصر العشماوي
يبدوا أن زيارة هاني ابو ريدة، لكابتن منتخب مصر، محمد صلاح بتركيا ،بدت تلوح نتائجها شيئا فشيئا ،
فبعد عودة ابوريدة من جلسته مع صلاح ،لم يصرح بأي تصريحات صحفية ، عن نتائج تلك الزيارة، ومدى نجاحها فيما يخص تقريب وجهات النظر بين صلاح وحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر ، ومن ثم فتح صفحة جديدة بين الطرفين، واكتفى ابو ريدة بالإشارة لبعض الصحفيين المقربين من الإتحاد المصري لكرة القدم ،أن صلاح سينضم إلى معسكر المنتخب القادم ،ليخوض مبارتي مالاوي القادمتين ، دون الإشارة من قريب أو بعيد لحسام حسن على الإطلاق موحيا أن موافقته أو عدمها على انضمام صلاح غير ذات شأن !!

وعلمت النايل نيوز أن رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم هاني ابو ريدة قد اوعز لبعض الصحفيين المقربين بنشر أخبار تتعلق بإقالة حسام حسن والجهاز الفني المعاون بأكمله ، وأن الإتحاد يفاضل حاليا بين ثلاثة أسماء لتولي مهمة تدريب المنتخب ، وهم :
شوقي غريب و على ماهر، وحسام البدري .
وبناء عليه سيتم عبر قياس اتجاهات الرأي العام الرياضي اختيار اسم واحد من الثلاثة ليخلف حسام حسن .
ويبدوا جليا أن هناك تخبطا شديدا في اتخاذ القرار داخل الإتحاد ، فالبعض منهم يرى أن يتم تعيين شوقي غريب بصفة مؤقتة، لقيادة المنتخب في مبارتي مالاوي فقط، بسبب إيقاف حسام وتنفيذه لعقوبة الفيفا مع عودته لاحقا لقيادة المنتخب ،
مع انه جرى العرف أن يتولى مساعد المدير الفني القيادة من الملعب وتنفيذ توجيهات المدير الفني من خارجه ، لكن يبدوا في الأفق أن محاولات الإطاحة بحسام حسن تبدوا مربكة للاتحاد ،خاصة مع عدم رضا الكثير من الجماهير أن يتسبب لاعب في الإطاحة بالمدرب لقرار المدرب بتبديله !
لكن الظروف والحياة الشخصية التي تحيط بحسام حسن قد شجعت الإتحاد على المضى قدما في خطة الاطاحة بالعميد للإتكاء عليها حال صدور قرار استبعاد حسام نهائيا من تدريب المنتخب .
وخلال الساعات القادمة سيعلن الإتحاد عن قراره الفاصل باختيار مدرب جديد للمنتخب إما بصفة نهائية أو مؤقتة


