نملة سليمان
بقلم إبراهيم الطير
وقفت على عتب الرمال تنادي
يا معشر النمل احذروا العاديات
جيش سليمان العظيم مقبل
بالخيل والرايات والأجناد
قالت ادخلوا مساكنكم عسى
ألا يحطمكم فرسان وجياد
لا يشعرون بكم وهم بالوادي
وهم الملوك وجندهم أشداء
فالله ألهمها الفصاحة والتقى
فتبسم سليمان لقولها
وقال شكرا لرب رازق وهادي
يا نملة علمت جيشا حكمة
أن النجاة برحمة ووداد
أن القيادة أن تخافي على قومك
وتكوني درعا لهم وعتاد
علمتنا أن القليل بعقله
يعلو على الأفيال والأطواد
لو كل راع مثل نملة سليمان
ما ضاع شعب في لظى وعناد

