رئيس رابطة اللغة العربية في بنغلاديش ينعى الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي
الرئيسية » رئيس رابطة اللغة العربية في بنغلاديش ينعى الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي: رحيل قامة علمية أضاءت رحاب المعرفة
منوعات

رئيس رابطة اللغة العربية في بنغلاديش ينعى الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي: رحيل قامة علمية أضاءت رحاب المعرفة

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

رئيس رابطة اللغة العربية في بنغلاديش ينعى الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي: رحيل قامة علمية أضاءت رحاب المعرفة

 

نعى رئيس رابطة اللغة العربية في بنغلاديش، أحمد شوقي عفيفي، الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي، مدير دار العلوم ندوة العلماء بمدينة لكناو الهندية، ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الأربعاء، السابع من أكتوبر 2026م عن عمر ناهز اثنين وتسعين عاما بعد مسيرة مديدة أفنى عقودها في محراب العلم، ورحاب التربية والتعليم، وخدمة اللغة العربية وآدابها.

 

وأعرب عفيفي في رسالة نعي وتعزية عن عميق حزنه وبالغ أساه لرحيل هذا العلم الجليل مؤكدا أن الأوساط العلمية في شبه القارة الهندية فقدت برحيله قامة شامخة من قامات المعرفة الإسلامية، وعالما اقترنت سيرته بالعطاء العلمي والقيادة التربوية والعمل المؤسسي.

 

وأشار إلى أن الفقيد المولود سنة 1934م بمنطقة مئو الهندية نهل من معين العلم في دار العلوم ندوة العلماء وجامعة الأزهر الشريف، ثم تولى إدارة دار العلوم ندوة العلماء سنة 2000م، وظل قائما على شؤونها ستة وعشرين عاما. كما اضطلع برئاسة تحرير مجلة البعث الإسلامي، وأسهم في ميدان التأليف، ومن أبرز آثاره كتاب الإسلام والغرب إلى جانب عضويته في هيئة قانون الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند.

وقال عفيفي: إن رحيل العلماء ليس غيابا لأشخاصهم فحسب، بل هو أفول نجوم أضاءت آفاق المعرفة، وانطواء صفحات مشرقة من تاريخ العلم والتربية. غير أن العلماء، وإن غابت أجسادهم تظل آثارهم حية في ذاكرة الأجيال، شاهدة على ما بذلوه من جهد، وما خلفوه من علم وعطاء.

 

وأضاف أن رحيل الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي يمثل خسارة أليمة للأوساط العلمية والتربوية مشيرا إلى أن سيرته ستظل حاضرة في سجل التعليم الإسلامي، وأن ما اقترن باسمه من جهود في خدمة المؤسسات العلمية واللغة العربية سيبقى موضع وفاء وتقدير.

 

وفي ختام رسالته، تقدم أحمد شوقي عفيفي، باسمه الشخصي وبصفته رئيسا لرابطة اللغة العربية في بنغلاديش، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى رئاسة ندوة العلماء، وأساتذتها وطلابها وخريجيها، وإلى أسرة الفقيد الكريمة وتلامذته ومحبيه.

 

وابتهل إلى الله تعالى أن يتغمد الراحل بسحائب رحمته وواسع مغفرته، وأن يجزيه عن العلم وأهله خير الجزاء، ويجعل ما قدمه في خدمة المعرفة والتربية في ميزان حسناته، ويسكنه الفردوس الأعلى، ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *