نبض الحياة !! فتحى موافى الجويلي ٢٧/٩/٢٠٢٦ في النهاية ربما اكون أنا غبار على العقل يخفي نور الحياة هنا لكن قلبي ينبض لا يخون فيه الحياة وإن طال ظلام الزمن نافذة نور تشع تبهر العين عين للضياء تحب تنير درب السنين عاصفة جذبتني من قاع الغفوة فطفت بقمة يقظة أبحث
متابعة القراءةالتأملات الأدبية
الرئيسية »
طَوَافُ العَفِيف بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة كُنتُ أراكَ ببَصيرتي... لا ببَصري، فالعينُ تَعرِفُ وجهَكَ، والقلبُ يَعرِفُ أثَري. وكنتُ إن هاجَ اشتياقي نحوَكَ يومًا، قُمتُ أجرِي إلى فَصلي، وأطوفُ في قلوبِ طلابي، كأنَّ بينَ قلوبِهم محرابًا خبَّأتَ فيهِ سرَّكَ وسِرِّي. ما كانَ محرابُنا جدارًا من حَجَر، كانَ قلبًا
متابعة القراءةأَخْبَارُ اليَوْمِ... بِالنِّيَابَةِ عَنَّا بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة خبرٌ عاجل: ثمانية أشياء قررت أن تستقيل... وتطالبني بالجلوس مكانها. لم يكن الخبر في الجريدة. كان في بيتى، حين اكتشفت أن الأشياء التي نملكها كانت، في الحقيقة، تملكنا. الخبر الأول: استقال العَدَّاد صباحًا. فكَّ أسلاكه من الحائط، ثم
متابعة القراءة