مجلس الخلافة البنغلاديشي: إقامة الخلافة وتحكيم الإسلام سبيل إلى تحرير الإنسانية
الرئيسية » مجلس الخلافة البنغلاديشي: إقامة الخلافة وتحكيم الإسلام سبيل إلى تحرير الإنسانية وإرساء دعائم العدل
اخبار عربية

مجلس الخلافة البنغلاديشي: إقامة الخلافة وتحكيم الإسلام سبيل إلى تحرير الإنسانية وإرساء دعائم العدل

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

مجلس الخلافة البنغلاديشي: إقامة الخلافة وتحكيم الإسلام سبيل إلى تحرير الإنسانية وإرساء دعائم العدل

 

تقرير: أحمد شوقي عفيفي

 

أكد قادة مجلس الخلافة البنغلاديشي أن خلاص الإنسانية من أزماتها، وتحقيق ما تنشده الشعوب من عدل وكرامة واستقرار، يرتبط – وفق رؤيتهم – بإقامة نظام الخلافة وتحكيم الإسلام في مختلف مناحي الحياة، باعتباره منهجًا متكاملًا يجمع بين هداية الروح وإصلاح المجتمع، ويؤسس لشؤون الإنسان على مبادئ العدل والرحمة وصيانة الحقوق.

 

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الاستشاري المركزي، الذي عُقد صباح السبت 7 نوفمبر، في تمام الساعة العاشرة، بالمقر المركزي للمجلس بمنطقة بالتان في العاصمة دكا، برئاسة أمير المجلس، فضيلة الشيخ عبد الباسط آزاد، وإدارة الأمين العام الدكتور أحمد عبد القادر، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين والقيادات الإسلامية.

 

مسيرة المجلس منذ تأسيسه عام 1989

 

واستحضر المشاركون في كلماتهم محطات من مسيرة المجلس، مشيرين إلى أنه تأسس في 8 ديسمبر 1989، ثمرةً لتضافر جهود مجموعة من العلماء والمفكرين الإسلاميين، الذين جمعتهم وحدة الهدف والرغبة في إحياء رسالة الإسلام والعمل من أجل إقامة نظام الخلافة، وترسيخ القيم الدينية في حياة الفرد والمجتمع والدولة.

 

وأوضحوا أن المجلس ظل منذ تأسيسه متمسكًا برسالته، ومواصلًا نهجه السلمي والنظامي، وأداء دوره الدعوي والوطني، رغم ما واجهه من عقبات وتحديات. وأشاروا إلى حضوره في مراحل مختلفة من العمل الإسلامي والحراك الوطني، وإسهاماته في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة ومصالح الشعب ومقدساته.

 

وأضاف القادة أن هذه المسيرة أسهمت، بحسب تقديرهم، في ترسيخ مكانة للمجلس لدى قطاعات من الشعب البنغلاديشي، وتعزيز صورته باعتباره حركة إسلامية تجمع بين الاعتدال والاتزان والثبات على المبادئ، مع الوعي بمتغيرات الواقع.

 

دعوات لتطوير العمل وتعزيز التواصل الجماهيري

 

وشدد المشاركون على أن الحفاظ على مكانة المجلس يتطلب تجديد أدوات العمل، وتطوير البرامج والمبادرات، والتعامل مع متطلبات المرحلة بروح من الحكمة والبصيرة، بما يعزز التواصل مع الجماهير ويوسع نطاق الحضور والتأثير في الحياة العامة.

 

قراءة في التحولات السياسية ببنغلاديش

 

وفي سياق استعراض تاريخ البلاد السياسي، توقف المشاركون عند التحولات التي شهدتها بنغلاديش عام 1975، حين تعاقبت الانقلابات وتغيرت موازين السلطة، تاركة آثارًا عميقة في مسار الحياة الوطنية.

 

وأشاروا إلى أن قطاعات من الشعب استقبلت تلك التحولات بآمال في بداية مرحلة جديدة، إلا أن هذه الآمال لم تحقق، وفق تقييمهم، النتائج المنشودة على المدى البعيد.

 

كما رأوا أن التطورات التي أعقبت انهيار نظام «باكشال» أتاحت لحزب رابطة عوامي استعادة حضوره السياسي، وأسهمت في تهيئة الظروف لعودة الحكم الاستبدادي وترسيخ أركانه في مراحل لاحقة من تاريخ البلاد.

 

مشاركة قيادات وعلماء

 

وشارك في الاجتماع، من أعضاء المجلس الاستشاري المركزي، كل من الشيخ نعمان المظهري، والدكتور عبد الله خان، والمحامي إيه كيه إم بدر الدجى، والدكتور يوسف علي، والشيخ عبد الشكور محمود، إلى جانب عدد من الأعضاء الآخرين.

 

كما شارك من أعضاء القيادة التنفيذية المركزية نائبا الأمين العام، المحامي جهانغير حسين والدكتور مستفيض الرحمن فيصل، والسيد عبد الجليل، ومسؤول الإعلام المركزي المهندس عبد الحفيظ خسرو، وعدد من القيادات الأخرى.

 

ويعكس الاجتماع استمرار نشاط المجلس في طرح رؤيته السياسية والفكرية، ومناقشة مسارات عمله الدعوي والتنظيمي في ضوء التطورات التي تشهدها بنغلاديش.

 


اضغط خصم النايل

استخدم الكود
استخدم الكود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *