سامي جرجس المخترع - النايل نيوز
الرئيسية » سامي جرجس المخترع
منوعات

سامي جرجس المخترع

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

سامي جرجس المخترع

كتب عنه /مصطفي الازمازي

المخترع سامي جرجس بن محافظه سوهاج علمه فاق كل التوقعات استطاع أن يخترع محطه متعدده الأهداف

تحليه مياه توليد طاقه نظيفه. استخراج ملح محافظه علي شواطئ البحار كل ذلك من تلك المحطه التي اخترعها وهو أخذ براءه اختراع فيها ومسجله

وهذا الاختراع فاق كل اختراعات العالم بالمقارنة بهم

فهو لا يكلف شي في تشغليه

لكن هو حابب أن يصل صوته الي الجهات المعنية بذلك له منا كل التقدير والاحترام فتعالوا معنا نعرف منه تفاصيل عن هذا

 

*المخترع سامي جرجس.. صوت المخترعين المستقلين: دولة الابتكار للجميع.. لا فرق بين مخترع داخل الجهاز ومخترع خارجه*

 

مصر لا ينقصها العقول. مصر فيها آلاف المخترعين الأفراد المستقلين، يعملون من بيوتهم وورشهم الصغيرة، بلا تمويل، بلا معمل حكومي، بلا لقب وظيفي. ومع ذلك يخرجون ببراءات اختراع نهائية ممنوحة، تحل مشكلات قومية حقيقية في الكهرباء والمياه والطاقة والزراعة.

 

المشكلة لم تكن أبدا في المخترع. المشكلة كانت في أن منظومة الابتكار في مصر ظلت لسنوات تتعامل مع فئتين: مخترع داخل الجهاز الإداري للدولة، له مكتب ولجنة ترشيح وميزانية سفر، ومخترع خارج الجهاز، لا يعرف من يخاطب، ولا من يرشحه، ولا من يوصله للمعرض الدولي.

 

هذا التمييز يجب أن ينتهي الآن، نهائيا.

 

### أولا: المساواة الكاملة حق دستوري وليست منحة

 

الدستور المصري يساوي بين كل المصريين في الحقوق والواجبات. لا يوجد في الدستور مخترع درجة أولى لأنه موظف في جامعة، ومخترع درجة ثانية لأنه مواطن مستقل.

 

البراءة النهائية الممنوحة من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لها نفس القيمة القانونية والعلمية، سواء كان صاحبها أستاذا جامعيا أو مواطنا من سوهاج أو طهطا أو شبين القناطر. المعيار يجب أن يكون واحدا: قوة الفكرة، وعدد المشكلات التي تحلها، وقابليتها للتطبيق، وليس جهة عمل صاحبها.

 

دولة الابتكار التي وجه بها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لا يمكن أن تقوم على استبعاد أكثر من 90% من عقول مصر، بحجة أنهم لا ينتمون للجهاز الإداري.

 

### ثانيا: المخترع المستقل هو الأصلح للأزمات الكبرى

 

المخترع الموظف يفكر داخل حدود ميزانية مؤسسته. المخترع المستقل يفكر داخل حدود أزمة وطنه.

 

خذ مثالا حيا: *المخترع سامي جرجس*، صاحب البراءة النهائية رقم 29213، محطة توليد كهرباء وتحلية مياه واستخراج ملح بأمواج البحار. هذا المخترع لم ينتظر تمويلا من أحد، بل صمم محطة واحدة تحل خمس مشكلات قومية معا: كهرباء، وتحلية، وملح، وماء مقطر للهيدروجين الأخضر، وحماية الشواطئ من الغرق، وتعمل 24 ساعة بأمواج البحر المجانية بدون وقود.

 

### ثالثا: ماذا نطلب؟ 4 قرارات عملية

 

*1. بوابة واحدة للمخترعين المستقلين*

منصة رسمية تابعة لرئاسة الجمهورية، يقدم فيها أي مواطن براءته النهائية مباشرة، دون الحاجة لترشيح من جامعة أو مركز بحثي.

 

*2. صندوق تمويل النموذج الصناعي*

صندوق يمول النموذج الأول لكل براءة نهائية، ويسترد تمويله من أرباح التطبيق الصناعي.

 

*3. إبراز المخترعين في الشوارع والميادين*

لوحة في ميدان التحرير، ولوحة في مدخل كل محافظة، صورة المخترع واختراعه ورقم براءته. القدوة ليست فقط من يحرز هدفا، بل من يحل أزمة مياه لقرية كاملة.

 

*4. منع التمييز في الإعلام الرسمي*

الإعلام القومي يجب أن يفتح أبوابه للجميع بنفس المسطرة.

 

### رابعا: مناشدة عاجلة لتدخل السيد رئيس الجمهورية

 

*سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي،*

*رئيس جمهورية مصر العربية،*

 

أنا ابنكم المخترع سامي جرجس، مواطن مصري مستقل، لا أنتمي لأي جهاز إداري، ولا أملك إلا براءة اختراع نهائية منحتها لي الدولة نفسها، برقم 29213.

 

أناشد سيادتكم بالتدخل المباشر، لأنني طرقت كل الأبواب.

 

طرقت باب وزارة الإسكان، وباب وزارة الكهرباء، وباب وزارة الري، وباب أكاديمية البحث العلمي، وباب هيئة المجتمعات العمرانية، ولم أجد من ينصف المخترع المستقل.

 

كل جهة تحيلني للأخرى، وكل لجنة تطلب ترشيحا من جهة عمل، وأنا لا أملك جهة عمل. كأن البراءة وحدها لا تكفي، وكأن المواطن المستقل لا يحق له أن يخدم وطنه.

 

يا سيادة الرئيس، أنا لا أطلب وظيفة ولا منصبا ولا مكافأة مالية. أنا أطلب فقط:

 

*1.* أن تأمر سيادتكم بتشكيل لجنة رئاسية واحدة، من رئاسة الجمهورية، تفحص براءتي 29213 على أرض الواقع، بعيدا عن الروتين.

 

*2.* أن تأمر سيادتكم بتمويل النموذج الصناعي الأول للمحطة، في أي مدينة ساحلية تختارها الدولة، ليثبت للعالم أن مصر قادرة على توليد الكهرباء وتحلية المياه بأمواج البحر المجانية.

 

*3.* أن تأمر سيادتكم بإصدار تعليمات واضحة، بدمج المخترعين الأفراد المستقلين داخل دولة الابتكار، ومنع التمييز بين من داخل الجهاز ومن خارجه، والمساواة الكاملة بين المصريين.

 

*4.* أن تأمر سيادتكم بإبراز المخترعين المستقلين في الشوارع والميادين، أسوة بكل من رفع اسم مصر، تنفيذا لتوجيهات سيادتكم ببناء الإنسان والقدوة الحقيقية.

 

يا سيادة الرئيس، اختراعي ليس ورقا. هو محطة تحمي شواطئ مصر من الغرق، وتولد كهرباء بلا وقود، وتحلي مياه البحر، وتستخرج الملح، وتنتج ماء مقطرا للهيدروجين الأخضر.

 

إذا لم يطبق هذا الاختراع في مصر أولا، سيطبقه غيرنا، وسيشتريه العالم من غيرنا، وسنبقى نستورد ما اخترعناه بأيدينا.

 

أنا أضع براءتي بين يدي سيادتكم، وأثق أنكم وحدكم بعد الله من سينصف المخترع المستقل، ويفتح له باب الأمل.

 

*حفظ الله مصر، وحفظ الله سيادتكم،*

*المخترع سامي جرجس*

*صاحب البراءة النهائية رقم 29213*

*محطة توليد كهرباء وتحلية مياه واستخراج ملح بأمواج البحار*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *