متابعة: على امبابي
صرحت مصادر إعلامية أمريكية ، بأن مراكز الاقتراع في عدد من الولايات الأمريكية الواقعة على الساحل الشرقي،
بدأت صباح اليوم الثلاثاء، استقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النصفية للكونغرس لعام 2026.
منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات ومناصب محلية
وذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، أن مراكز التصويت فتحت أبوابها في ولايات نيويورك ونيوجيرسي،
وفيرجينيا وكونيتيكت عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت الشرقي،
فيما بدأت ولايات أخرى استقبال الناخبين في مواعيد لاحقة.
وتشهد الانتخابات منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات ومناصب محلية،
وسط ترقب لنتائج التصويت وانعكاساتها على موازين القوى داخل الكونغرس.
و تجرى انتخابات أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي في اليوم ذاته، في أول يوم ثلاثاء من شهر نوفمبر،
من كل عام زوجي، إذ تم تعيين هذا اليوم من قبل الكونغرس الأمريكي عام 1845.
ووفقا لدستور الولايات المتحدة الأمريكية، جميع السلطات التشريعية ، تنتمي إلى كونغرس الولايات المتحدة،
الذي يتكون من مجلسي الشيوخ والنواب، ومجلس النواب هو هيئة التمثيل الوطني، ويتم انتخاب نوابه البالغ عددهم 435 نائبًا لمدة عامين،
أما بين الولايات، فتتوزع المقاعد البرلمانية بما يتناسب مع عدد السكان حسب بيانات التعداد.
ربما يسهم في زيادة تعقيدها وتفاقم التوترات في عدد من الملفات العالمية
و لذلك يرى المحللون السياسيون ، أن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي قد لا يؤدي إلى تحسين الأوضاع الدولية،
بل ربما يسهم في زيادة تعقيدها وتفاقم التوترات في عدد من الملفات العالمية.
وأضاف كوفاليك، وهو مؤلف كتاب “لا مزيد من الحروب:
كيف ينتهك الغرب القانون الدولي من خلال استخدام التدخل الإنساني لتحقيق مصالحه الاقتصادية والاستراتيجية”،
أن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي قد لا يؤدي إلى تحسين الأوضاع الدولية،
بل ربما يسهم في زيادة تعقيدها وتفاقم التوترات في عدد من الملفات العالمية.
وأوضح كوفاليك، في تصريحاته لوكالات الأنباء، أن التوقعات بفوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضاً،
لن تحدث بالضرورة تغييرا جوهرياً في السياسة الأمريكية تجاه القضايا الدولية الرئيسية،
ولا سيما فيما يتعلق بإيران وصلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العسكرية.

