الرئيسية » أرشيفات لـ احمد الجندي
احمد الجندي

احمد الجندي

عدد المقالات: 1123
مقالات

داليا حسام تكتب:خلف أبواب عابدين.. نازلي حين دخلت القصر كزوجة وخرجت منه حكاية ملكة

خلف أبواب عابدين.. نازلي حين دخلت القصر كزوجة وخرجت منه حكاية ملكة داليا حسام - كاتبة و إستايلست  بعد ما قفلنا صفحة الأميرة فوزية، لازم نرجع خطوة للوراء… لأن فوزية لم تكن بداية الحكاية. قبلها كانت هناك امرأة أخرى تركت بصمتها داخل القصر، وعاشت واحدة من أكثر المراحل تغيرًا في

متابعة القراءة
مقالات

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.. «الطيار المشاكس» الذي ولد ليطير بقلم: المؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله شرفت وسعدت بصداقتي بهذا الطيار المشاكس، لواء طيار حسين ثابت عبد المعطي ثابت، أحد أبطال القوات الجوية المصرية، وصاحب مسيرة حافلة بالمواقف والبطولات الجوية، بدأت مبكرًا جدًا حتى يمكن القول بحق إنه «وُلد ليطير». فكثيرًا ما قرأنا هذه العبارة على سبيل المجاز، للدلالة على براعة شخص في الطيران، لكن في حالة بطلنا كانت العبارة أقرب إلى الحقيقة؛ فقد طار بطائرة تدريب وهو صبي صغير في المرحلة الإعدادية. من السيدة زينب إلى عالم الطيران وُلد حسين ثابت عبد المعطي في حي السيدة زينب، أحد الأحياء الشعبية العريقة بالقاهرة، ثم انتقل مع أسرته إلى منطقة منشية البكاري بالهرم، بعدما اشترى والده مسكنًا ومزرعة هناك. وكان والده طيارًا مدنيًا، ثم تولى إدارة مطار القاهرة الدولي، وقد وعد ابنه بأنه إذا نجح في الشهادة الإعدادية فسوف يكافئه بأن يجعله يطير. وعندما نجح حسين في الشهادة الإعدادية، طالب والده بتنفيذ وعده، فأشار عليه بالذهاب إلى معهد الطيران المدني بإمبابة، ومقابلة الكابتن طيار عزيزة حلمي، إحدى رائدات الطيران المدني، وأن يقول لها: ««والدي يقول لك: علميني الطيران مثلما علمك هو الطيران».» وكانت عزيزة حلمي من الرعيل الأول من السيدات المصريات اللاتي تدربن على الطيران على أيدي قدامى الطيارين، ومن بينهم والد حسين، ثم أصبحن مدربات في مجال الطيران المدني. وبالفعل، ذهب الصبي إلى مطار إمبابة، وانتظر حتى عادت الكابتن عزيزة من إحدى طلعاتها، ثم أخبرها برسالة والده. سعدت عزيزة بلقائه وأحسنت استقباله، ثم طار مع الكابتن مصطفى في جولة جوية فوق المنطقة، وسأله عن مكان سكنه، فأرشده إلى الطريق. وفوق فيلا والده، قام قائد الطائرة ببعض الاستعراضات الجوية التي شاهدتها الأسرة. ثم سأله قائد الطائرة: هل شعرت بدوار أو إرهاق؟ فأجاب حسين بالنفي. فسأله: هل تريد قيادة الطائرة؟ فأجاب بالقبول. وهنا سمح له قائد الطائرة بتولي عصا القيادة، وبإرشادات بسيطة تمكن الصبي من الحفاظ على اتزان الطائرة، ثم قام ببعض الدورانات يمينًا ويسارًا، الأمر الذي أثار إعجاب مدربه، الذي قال له: ««إن شاء الله لو تصادف وتقابلنا مستقبلًا، فستكون طيارًا ممتازًا».» وكانت تلك التجربة بداية حقيقية لعشق حسين للطيران. الكلية الجوية.. الاختيار الذي لم يكن له بديل بعد حصوله على الثانوية العامة من مدرسة راغب مرجان عام 1964، جاءت رغباته الثلاث في استمارة التقدم للكليات العسكرية على النحو نفسه: الكلية الجوية.. الكلية الجوية.. الكلية الجوية. لم يكن أمامه خيار آخر؛ فالطيران كان حلمه الوحيد. وبالفعل، حقق حسين ثابت حلمه، بعدما اجتاز بنجاح الاختبارات والكشوف الطبية والبدنية المؤهلة للالتحاق بالكلية الجوية. صباح 5 يونيو 1967.. لحظة اكتشاف الحقيقة في صباح الخامس من يونيو عام 1967، أقلع حسين ثابت بطائرته من طراز ميج-17 ضمن تشكيل في مهمة تدريبية. وبمجرد تحليقه في الجو، شعر بعدم استجابة المحرك وفقدانه للطاقة نتيجة عطل في نظام تزويد المحرك بالوقود. استأذن قائد التشكيل في العودة، وأثناء تحليقه فوق قاعدة غرب القاهرة طلب من برج القاعدة السماح له بالهبوط. لكن أثناء اقترابه شاهد مشهدًا غريبًا. طائرات مقاتلة تضرب ممرات القاعدة. في البداية اعتقد أن الطائرات مصرية، وأن الطيارين ربما أخطأوا أهدافهم، وظن أن القنابل التي كان يفترض أن تُلقى في ميدان الرماية قد أصابت ممرات القاعدة بالخطأ. لكن بمجرد هبوطه وخروجه من الطائرة، بدأت الحقيقة تتكشف. كانت الطائرات إسرائيلية. وبينما كانت سيارة إسعاف تتجه إليه تحسبًا لتعرضه لأي مكروه بسبب هبوطه بطائرة معطوبة، شاهد إحدى الطائرات تتجه نحو طائرته لضربها. أدرك أنها طائرة ميراج إسرائيلية، فأسرع بالابتعاد عن طائرته حتى لا تصيبه الشظايا. ثم اتجه إلى سيارة الإسعاف وقادها مبتعدًا، في الوقت الذي لاحقه فيه الطيار الإسرائيلي، وأطلق عليه نيران رشاش طائرته. تمكن حسين من الإفلات منه، واتجه بسيارة الإسعاف إلى مكان تجمع الطائرات في القاعدة، ليجد النيران مشتعلة في معظمها. تحت القصف.. الطيارون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد انتهاء الغارة، بدأ الطيارون في استيعاب ما حدث. واتفق حسين ثابت مع ثلاثة من زملائه على إبعاد الطائرات السليمة عن القاعدة، وإخفائها وتمويهها، تحسبًا لعودة الطائرات الإسرائيلية للإغارة مرة أخرى. وبمعاونة الفنيين، تمكنوا من إبعاد ثلاث طائرات سليمة، رغم إصابة بعضها بشظايا، إلى منطقة شجرية وعشبية في أحد جوانب القاعدة. ثم بدأ الجميع في ردم الفجوات التي أحدثتها القنابل والصواريخ في ممرات القاعدة. وخلال ذلك، احتدم النقاش بين الطيارين الأربعة حول من سيقود الطائرات الثلاث. لكن إحدى القنابل الزمنية التي ألقاها العدو انفجرت، ووصلت شظاياها إلى مكان وجود الطيارين، فأصابت إحدى الشظايا الطيار بدر، ليتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وانطلق الطيارون الثلاثة بالطائرات الثلاث المتبقية من القاعدة، في مظلة جوية فوق المنطقة، بقيادة الرائد طيار أحمد صالح، قبل أن تصدر إليهم الأوامر بالانتقال إلى أحد مطارات وسط الدلتا، حيث ساعد الفلاحون في إخفاء الطائرات داخل المناطق الزراعية. من النكسة إلى إعادة بناء القوات الجوية ظل الطيارون في حالة استعداد طوال اليوم، في انتظار الوقود والتعليمات. وبعد ذلك بدأت القوات الجوية المصرية مرحلة جديدة من إعادة التنظيم والاستعداد، وصولًا إلى عمليات حرب الاستنزاف، التي شهدت تنفيذ هجمات جوية مصرية على القوات الإسرائيلية في سيناء. وكان ذلك تحولًا مهمًا في مسار المواجهة، بعدما اعتقد الجانب الإسرائيلي أنه تمكن من القضاء على القوات الجوية المصرية. لكن الطيارين المصريين كانوا يعيدون بناء قدراتهم والاستعداد لجولات جديدة من القتال. «لم أسمح لنفسي بإجازة وزملائي في هذه الظروف» كان العبء الواقع على الطيارين كبيرًا، وكانت الإجازات محدودة للغاية. لكن حسين ثابت لم يرَ من المناسب أن يحصل على إجازة بينما يواصل زملاؤه أداء مهامهم. وفي إحدى المرات، عاد بالطائرة الأخرى في اليوم نفسه، وحاول أن يشاهد أسرته من الجو أثناء التحليق المنخفض بالقرب من منزله. تعجب قائده من عودته في اليوم نفسه، فأخبره حسين بأنه لم يسمح لنفسه بالتمتع بإجازة بينما زملاؤه موجودون في هذه الظروف. زاد ذلك من تقدير قائده له، وعُوض لاحقًا بإجازة أطول. «يا خواجة ثابت».. عندما ظنه قائده طيارًا روسيًا ومن المواقف الطريفة التي يرويها حسين ثابت أنه كان في أحد المطارات، وكان قائد السرب وقتها فاروق غناوي. فكر حسين في القيام بطلعة فردية، لكنه نفذ الطلعة بأسلوب وصفه هو نفسه بأنه كان جنونيًا. وعندما عاد، ظنه قائده أحد الطيارين الروس الموجودين بالمطار. وبعد أن تأكد من شخصيته، نهره قائده قائلًا: ««إيه اللي بتعمله ده يا خواجة ثابت؟ أنت هتاخد جزاء».» هبوط بلا محرك.. والطائرة تدخل الحديقة في صمت وفي إحدى طلعاته خلال حرب الاستنزاف، وجد حسين نفسه في موقف شديد الخطورة بعد اقتراب الوقود من النفاد. فكر في الوصول إلى أقصى ارتفاع ممكن، ثم ترك الطائرة تهبط بصورة انزلاقية حتى يصل إلى أحد المطارات القريبة. وكان أمامه ثلاثة مطارات: القطامية، أنشاص، وبلبيس. فاختار مطار بلبيس، حيث توجد تعزيزات من الذخيرة والوقود والصواريخ. طلب الإذن بالهبوط، فأُبلغ بوجود طائرة أخرى على وشك النزول. فطلب إخلاء الممر، موضحًا أنه لا يملك وقودًا يسمح له بالمناورة أو الانتظار. وبعد أن هبط ووضع العجلات وفتح المظلة، توقف المحرك تمامًا. أصبحت الطائرة بلا صوت، ولم يكن أمامه سوى انتظار توقفها. لكنها تجاوزت الممر ووصلت إلى الحديقة الموجودة بعده. وهناك فوجئ الفنيون والعمال بطائرة موجودة أمامهم دون أن يسمعوا صوت محركها. تشكيل «فينجر فور أبو طاقية» ومن الذكريات التي بقيت في ذاكرة حسين ثابت، أيام وجوده في مطار قويسنا. كان التشكيل الذي ينتمي إليه يضم سامح مرعي، إبراهيم حماد، وأحمد عاطف عبد الحي. وكان اسم التشكيل بينهم: «فينجر فور أبو طاقية» لأنهم كانوا يرتدون طواقي موحدة، وكانوا الأربعة شديدي القرب من بعضهم. وفي إحدى المرات أخبرهم سامح مرعي، وكان قائد سرب بالنيابة، بإمكانية الذهاب إلى أحد المطاعم القريبة من المطار لتناول الطعام. ذهب حسين مع أحمد عاطف وإبراهيم حماد. لكنهم سمعوا صوت إقلاع طائرات، فعادوا سريعًا إلى المطار. اكتشفوا أن سامح مرعي انطلق مع تشكيل، ثم انطلق تشكيل ثانٍ وثالث، وانطلق حسين مع عاطف وإبراهيم في تشكيل رابع. وبعد انتهاء المعركة، علموا باستشهاد سامح مرعي في التشكيل الأول. وكان الخبر صدمة قاسية على زملائه وأصدقائه. «كنت قلقان عليك».. موقف مع ضياء الحفناوي وفي إحدى المرات، كان تشكيل حسين ثابت في مطار قويسنا يضم أحمد عاطف، إبراهيم حماد، وضياء الحفناوي. انطلقت صافرة الإنذار، وبدأت المهمة، وخلال الاشتباك صدرت الأوامر بإلقاء الخزانات الإضافية. وأثناء المناورة، نادى حسين على ضياء وأمره بأن يظل خلفه دائمًا. لكن لم يصله رد، ولم يرَ طائرته. اعتقد حسين أن ضياء ربما سقط. وبعد انتهاء المهمة والهبوط بسلام، ذهب إليه وعاتبه بشدة لأنه كان قلقًا عليه. فأخبره ضياء أنه لم يتمكن من الرد لأنه كان ممسكًا بعصا التحكم بيديه الاثنتين. 23 أكتوبر 1973.. آخر طلعة في حرب أكتوبر ومن أصعب الذكريات التي لا ينساها حسين ثابت، الاشتباك الجوي الذي وقع يوم 23 أكتوبر 1973. كانت تلك آخر طلعة له في حرب أكتوبر. أقلع من أنشاص قبل الغروب ضمن أكثر من تشكيل، وكان من بين الطيارين إسماعيل عويس، وأحمد عاطف عبد الحي، ومدحت زكي، بينما كان مساعده الطيار بهاء. وخلال الاشتباك تمكن حسين ثابت من إسقاط طائرة ميراج إسرائيلية. ومع اقتراب الوقود من النفاد، وجد نفسه فوق منطقة الثغرة بين خطوط العدو وخطوط الجيش المصري. قرر الاتجاه سريعًا ناحية القوات المصرية حتى لا يقع في الأسر. لكن طائرته سقطت في منطقة كانت أقرب إلى مواقع القوات الإسرائيلية. رأته دورية إسرائيلية، فحاول الاختباء داخل أحد الكهوف، إلا أنهم أطلقوا قنابل دخان دفعته إلى الخروج، ثم اقتادوه إلى أحد المعسكرات. في الأسر.. سؤال عن الطيار قبل الطائرة خلال التحقيق، سأله أحد الضباط الإسرائيليين عن سبب اهتمامه بإسقاط الطيارين أكثر من الطائرات، وكيف تمكن من إصابة الطائرات بهذه الدقة. فأجابه حسين بجملة كان والده يحرص على أن يحفظها ويرددها، وهي المثل الإنجليزي: «Hold your fire until you see the white of his eyes.» أي: لا تطلق النار حتى تقترب الطائرة إلى أقصى مدى ممكن، بحيث تصبح الإصابة أكثر فاعلية. لكن الضابط لم يفهم المقصود، فطلب حسين حضور أحد ضباط القوات الجوية، مؤكدًا أن الطيارين هم الأقدر على فهم هذا التعبير. وبحسب روايته، حضر أحد الطيارين الإسرائيليين، ووقع بينهما موقف متوتر. بعد الأسر.. العودة إلى السماء بعد انتهاء الحرب وخروجه من الأسر، عاد حسين ثابت إلى مصر مع بقية الأسرى. وتوجه الأسرى إلى مقر الكلية الفنية العسكرية، حيث التقى كل رئيس فرع أو سلاح بأفراد وضباط سلاحه. وعندما سأله قائد القوات الجوية آنذاك الفريق محمد حسني مبارك عما يريده، طلب حسين العودة إلى سربه على طائرات الميج، ليستمر طيارًا مقاتلًا. وكان ذلك هو اختياره. من الميج إلى الميراج وفي منتصف عام 1974، توجه حسين ثابت مع عدد من الطيارين إلى فرنسا للحصول على التدريب على طائرات الميراج الفرنسية الجديدة. وكان من بين الطيارين أحمد شفيق، وكسيبة، وخالد النشرتي، وضياء بدر، وضياء الحفناوي. وظل في فرنسا قرابة عام، وخلال تلك الفترة تمت ترقيته إلى رتبة المقدم. وفي عام 1978 أصبح قائدًا لسرب الميراج في جناكليس. وفي عام 1979 أصبح قائد لواء الميراج بطنطا. وهكذا امتدت مسيرة «الطيار المشاكس» من أول تجربة طيران وهو صبي صغير، مرورًا بحرب 1967 وحرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر 1973 والأسر، وصولًا إلى قيادة أسراب وألوية الميراج. رحل الطيار.. وبقيت الحكاية رحم الله البطل المشاكس الشجاع لواء طيار حسين ثابت عبد المعطي ثابت، وأسكنه فسيح جناته. إنها سيرة رجل ارتبط بالطيران منذ طفولته، وظل متمسكًا به حتى آخر مراحل حياته العسكرية. وهو أحد أبطال كتاب «قلعة النسور» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. وتبقى مثل هذه الشهادات جزءًا من الذاكرة الوطنية، ومن صفحات التاريخ التي تستحق أن تُروى للأجيال القادمة

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.. «الطيار المشاكس» الذي ولد ليطير   بقلم: المؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله   شرفت وسعدت بصداقتي بهذا الطيار المشاكس، لواء طيار حسين ثابت عبد المعطي ثابت، أحد أبطال القوات الجوية المصرية، وصاحب مسيرة حافلة بالمواقف والبطولات الجوية، بدأت مبكرًا جدًا حتى يمكن القول

متابعة القراءة
رياضةمحافظات

قطاع ناشئي المنيا يكرم المحاسب عاطف عبد الجابر بعد 9 سنوات على رأس النادي

قطاع ناشئي المنيا يكرم المحاسب عاطف عبد الجابر بعد 9 سنوات على رأس النادي   كتب: مجدي درويش   نظم قطاع الناشئين بنادي المنيا الرياضي احتفالية لتكريم المحاسب عاطف عبد الجابر، رئيس مجلس إدارة النادي، تقديرًا لجهوده في خدمة النادي على مدار سنوات طويلة، من بينها 9 سنوات قضاها رئيسًا

متابعة القراءة
مقالات

قراري يخصني.. وصوتي له قيمة الحلقة التاسعة من سلسلة «مفاهيم تصنع الفرق»

الحلقة التاسعة من سلسلة «مفاهيم تصنع الفرق» "قراري يخصني.. وصوتي له قيمة" ✍️ إيمان الأمير كاتبة وصحفية مجتمعية لما الشخص ذو الإعاقة يواجه مشكلة، أول رد فعل من المحيطين بيه أحيانًا يكون: 《أنا شايف إن الأفضل ما تروحش، خلينا نشوف لك حل تاني.》 الجملة ممكن تكون بدافع الحب والخوف، لكن

متابعة القراءة
مراه ومنوعاتمقالات

نجوان صفي الدين تكتب: المرأة التي لم تعد تنتظر إذنًا لتكون.. حين يصبح الوجود رسالة

نجوان صفي الدين تكتب -المرأة التي لم تعد تنتظر إذنًا لتكون... -المرأة حين يصبح الوجود رساله... أخطر ما يمكن أن يفعله المجتمع بالمرأة… أن يقنعها طوال الوقت بأنها بحاجة إلى إذن كي تكون نفسها... إذن لتتعلم، وإذن لتحلم، وإذن لتعمل، وإذن لتقول رأيها، وإذن حتى لتختار شكل الحياة التي تشبهها.

متابعة القراءة
النشرة المرورية

نشرة المرور يوم الجمعة.. سيولة على معظم المحاور وتعزيز الخدمات المرورية استعدادًا لمباراة مصر وأنجولا

نشرة المرور يوم الجمعة.. سيولة على معظم المحاور وتعزيز الخدمات المرورية استعدادًا لمباراة مصر وأنجولا   الخبير المروري اللواء أحمد هشام   تشهد الحالة المرورية، اليوم الجمعة، حالة من الهدوء والسيولة على معظم المحاور والطرق الرئيسية، بالتزامن مع الإجازة الرسمية للمصالح الحكومية والمدارس والجامعات والقطاع العام، مع استمرار الانتشار المروري

متابعة القراءة
مقالات

داليا حسام تكتب:خلف أبواب عابدين.. فوزية حين أغلقت باب العرش وبدأت حياتها من جديد

خلف أبواب عابدين.. فوزية حين أغلقت باب العرش وبدأت حياتها من جديد داليا حسام - كاتبة و إستايلست في الحلقة اللي فاتت، وصلنا مع فوزية إلى اللحظة التي بدأت فيها صورتها كملكة تتراجع من المشهد العام. سنوات من الظهور الرسمي، والمناسبات، والصور، واللقب الذي جعلها واحدة من أشهر نساء العالم

متابعة القراءة
مقالات

الحلقة 43 من كتاب «شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب».. الشهيد البطل النقيب أحمد صابر عبد العواض عبد العزيز

الحلقة 43 من كتاب «شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب».. الشهيد البطل النقيب أحمد صابر عبد العواض عبد العزيز   توثيق: المؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله   والده يرثيه: «قف يا زمان هنيهة.. لمتيم يتمزق»   في سجل الشرف والبطولة، تبقى أسماء شهداء مصر حاضرة في الذاكرة،

متابعة القراءة
مقالات

المتحف الحربي بالقلعة.. شاهد على تاريخ العسكرية المصرية من الفراعنة إلى حرب أكتوبر

المتحف الحربي بالقلعة.. شاهد على تاريخ العسكرية المصرية من الفراعنة إلى حرب أكتوبر   بقلم: المؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله   بمناسبة حلول ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، تظل المزارات العسكرية والتاريخية جزءًا مهمًا من الذاكرة الوطنية المصرية، ومن أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة المتحف الحربي القومي بقلعة

متابعة القراءة
منوعات

شباب مصر المستقبل ، يشارك في معرض صحاري الدولي ، في نسختة الثمانية والثلاثون ، بمركز مصر للمعارض الدولية

شباب مصر المستقبل ، يشارك في معرض صحاري الدولي ، في نسختة الثمانية والثلاثون ، بمركز مصر للمعارض الدولية كتب : مروه جمال صرح الدكتور ، محمد فؤاد موسى ، مؤسس ورئيس كيان شباب مصر المستقبل للعمل التطوعي والتنمية المستدامة وعضو مجلس النقابة العامة للمهن الزراعية ، عن محافظتي المنوفية

متابعة القراءة