لم اندم يوما على مكالمةٍ هاتفيةٍ دقّت ولم أُجبها، فقد كان عدم ردي يومئذٍ أرحمَ لقلبي من ردٍّ يُلبى اتّقاءً لزعل من لم يتحرى زعلي.. ولم أندم على رسالةٍ مرّت أمام عينيّ فتركتُها بلا جواب؛ لأنني أعلم أن بعض الأشخاص إن أُجيبَوا تطاول أذاهم، وإن أُهمِلَوا عرفوا حدّهم، وخمد شرّهم،
متابعة القراءةقف دوماً …في صف نفسك. بقلم ..ريهام عبد الواحد
الرئيسية »
