إمتى أسكت.. وإمتى يبقى السكوت تفريط في حقي؟ ✍️ بقلم / داليا حسام إمتى يكون السكوت حكمة؟ وإمتى يكون ضعف؟ وإمتى يبقى التسامح خلق جميل… وإمتى يتحول إلى تفريط في حق من حقوقك؟ أسئلة يمكن كل واحد فينا سألها لنفسه في وقت من الأوقات. لأننا اتربينا على إن
متابعة القراءةداليا حسام
خلف أبواب عابدين.. نازلي حين دخلت القصر كزوجة وخرجت منه حكاية ملكة داليا حسام - كاتبة و إستايلست بعد ما قفلنا صفحة الأميرة فوزية، لازم نرجع خطوة للوراء… لأن فوزية لم تكن بداية الحكاية. قبلها كانت هناك امرأة أخرى تركت بصمتها داخل القصر، وعاشت واحدة من أكثر المراحل تغيرًا في
متابعة القراءةخلف أبواب عابدين.. فوزية حين أغلقت باب العرش وبدأت حياتها من جديد داليا حسام - كاتبة و إستايلست في الحلقة اللي فاتت، وصلنا مع فوزية إلى اللحظة التي بدأت فيها صورتها كملكة تتراجع من المشهد العام. سنوات من الظهور الرسمي، والمناسبات، والصور، واللقب الذي جعلها واحدة من أشهر نساء العالم
متابعة القراءةداليا حسام تكتب : خلف أبواب عابدين.. عندما كانت الملكة تغلق باب المراسم وتبدأ حياتها الحقيقية
داليا حسام تكتب : خلف أبواب عابدين.. عندما كانت الملكة تغلق باب المراسم وتبدأ حياتها الحقيقية في الحلقة اللي فاتت، كنا واقفين عند اللحظة اللي كانت فيها الملكة تستعد لفتح أبواب المراسم… فستان محسوب، مجوهرات، تسريحة، وقوف، استقبال، وكل تفصيلة لها مكانها. لكن ماذا كان يحدث بعد أن ينتهي
متابعة القراءةداليا حسام تكتب : خلف أبواب عابدين.. قبل أن تظهر الملكة كان هناك عالم كامل لا يراه أحد
خلف أبواب عابدين.. قبل أن تظهر الملكة كان هناك عالم كامل لا يراه أحد داليا حسام - كاتبة و إستايلست نكمّل حكايتنا من داخل قصر عابدين… لكن هذه المرة، لن نتوقف أمام فستان، ولن نبحث عن عقد أو تاج، ولن نحاول أن نقرأ شخصية الملكة من قطعة مجوهرات ارتدتها. هذه
متابعة القراءةخلف أبواب عابدين.. الفستان الذي كان يحكي عن المرأة قبل أن تتكلم ✍️ الكاتبة و الإستايلست/ داليا حسام نكمّل حكايتنا من داخل قصر عابدين، ونفتح بابًا جديدًا من أبواب عالمه الذي لم يكن قائمًا فقط على القاعات الفخمة والمراسم والاستقبالات، لكن كان لكل تفصيلة فيه معنى، حتى ملابس النساء. في
متابعة القراءة