و لا تخافي و لا تحزني
لا لأشباه الرجال… فالرجولة ليست مظهراً، بل أخلاق ومواقف
بقلم رشا محمدي
الرجولة أخلاق، والاختلاف له حدود، والخصومة لا تُسقط عن الإنسان إنسانيته، مهما بلغت حدتها.
لكننا أصبحنا نشاهد مشاهد عبثية ومؤسفة، يقف فيها ذكر أمام امرأة، لا ليكون سنداً أو خصماً شريفاً، بل ليهين ويُعنّف ويستغل، ويستقوي عليها، ويفتري ويظلم، دون وازع من ضمير، أو رحمة، أو شفقة.
وهنا يفرض السؤال نفسه: أين ذهبت معاني الرجولة؟ وأين اختفت الأخلاق و المروءة ؟ وأين تعاليم الأديان السماوية التي دعت إلى الرحمة والعدل وحفظ الكرامة الإنسانية؟
لقد غاب الوعي، وتراجعت الإنسانية أمام قسوة لا تليق ببني آدم.
فالرجولة ليست أن تستقوي على امرأة، ولا أن تستغل ضعفها، ولا أن تُهينها حين تختلف معها؛ الرجولة الحقيقية أن تملك القوة فلا تظلم، وأن تختلف فلا تُهين، وأن تنتصر لأخلاقك حتى في أشد خصوماتك.
أما من يتجرد من كل هذه المعاني، فلا تمنحه صفة الرجولة لمجرد أنه ذكر.
فليس كل ذكر رجلاً، وليست الرجولة بالصفة البيولوجية، بل بالمواقف والأخلاق والإنسانية.
لا لاشباه الرجال
الرجولة أخلاق و شرف👌من الذي يحمي المرأة من أشباه الرجال المنتشرين بكثرة نراهم كثيرا و أصبحوا ظاهرة لا بد من التخلص منهم و القضاء عليها



